أعلن رئيس الوفد البرلماني النائب البريطاني جيرالد كوفمان الذي يقوم حالياً بزيارة إلى قطاع غزة أن كل من يستخدم الفوسفور الأبيض خلال الحروب يجب أن يقدم للمحاكمة كمجرم حرب.

وقال كوفمان مساء أول أمس «في الوقت الذي يخشى فيه قادة إسرائيليون السفر إلى بلادنا خشية توقيفهم واعتقالهم فإننا ندرك حينها أن هناك نحو 5,1 مليون إنسان يعانون في قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي».

وأعرب كوفمان عن فخره بزيارة قطاع غزة للإطلاع على المعاناة التي يعيشها أهالي القطاع وبالتواجد في مقر المجلس التشريعي المدمر الذي يرمز إلى الشرعية الفلسطينية والديمقراطية الفلسطينية التي لم تحترمها إسرائيل. وأكد رئيس الوفد البرلماني أن العديد من نظرائه من الأوروبيين يودون زيارة قطاع غزة آملين أن تكون زيارتهم عندما تتحرر، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن معاناة الوفد للوصول إلى غزة لا تساوي جزءا من مليون مما يعانيه أهالي قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي .

وكان عشرات من البرلمانيين الأوروبيين وصلوا مساء الجمعة إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية جنوب قطاع غزة.

وأكد المسؤول عن استقبال الوفود في اللجنة الحكومية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة حمدي شعث أن الوفد يضم أكثر من 60 برلمانيا يمثلون 13 دولة أوروبية هم أعضاء في البرلمان الأوروبي وبرلمانات أوروبية مختلفة ووزراء سابقين حيث سيعملون على نقل ما يلمسونه في القطاع من آثار للحرب والحصار إلى برلماناتهم وشعوبهم من أجل خلق رأي عام ضاغط من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني هناك.

يذكر أن الوفد البرلماني الأوروبي، تفقد أمس الأحياء الفلسطينية التي تعرضت للتدمير شمال قطاع غزة، وذلك برفقة عدد من مسؤولي حماس وحكومتها.وعبر أعضاء الوفد لدى وصولهم إلى مناطق في شمال غزة، عن صدمتهم من حجم الدمار.

(البيان)