أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» أمس إن السلطات المصرية منعت وفدا تضامنيا مصريا من الدخول إلى قطاع غزة.. في وقت تقدم محامى مصري ببلاغ إلى النائب العام المصري، ضد إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة، بتهمة التورط في القتل العمد.
ونقلت أنباء صحافية مصرية عن المحامى نبيه الوحش، انه طالب في بلاغه الذي حمل رقم 376 عرائض لسنة 2010 النائب العام بإيقاف إسماعيل هنية في حال دخوله إلى مصر الأيام القادمة، أو إيقاف أي من قيادات حماس ووضعهم على قوائم الترقب والوصول لحين قيامهم بتسليم قاتل الجندي المصري والانتهاء من التحقيق في ملابسات الحادث وتقديمه للمحاكمة العادلة.
وأوضح الوحش في بلاغه أن وزير الخارجية أحمد أبوالغيط صرح في وسائل الإعلام قبل ثلاثة أيام أن مصر تعرف قاتلي الجندي المصري بالأسماء، وهو الأمر الذي يتحتم معه قيام قيادات حماس بتقديمهم إلى الحكومة المصرية لكسب علاقات الود مع الجانب المصري، بحسب تعبيره.
وأشار الوحش إلى أن إسماعيل هنية لعب دورا قويا في دفع الشباب للهجوم على برج المراقبة المصري والصعود عليه ومن ثم التعدي على الجندي المصري وإرهابه وقتله بهدف زعزعة الأمن على الشريط الحدودي.
على صعيد آخر، ذكرت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة للحكومة المقالة أن السلطات المصرية ترفض السماح لوفد مكون من 50 متضامنا مصرياً من دخول قطاع غزة منذ يوم الجمعة الماضي.
وأشارت اللجنة إلى أن زيارة الوفد إلى غزة تنظمها اللجنة المصرية لفك الحصار عن غزة التي تقوم عليها عدة تيارات وأحزاب سياسية بقيادة أمين التنظيم بحزب العمل ورئيس لجنة فك الحصار عن غزة، محمد السخاوي.
ويضم الوفد المصري شخصيات حقوقية وأكاديمية وفنية، ويقل مساعدات وإمدادات إنسانية رمزية لسكان قطاع غزة الذي يتعرض لحصار إسرائيلي مشدد منذ عامين ونصف. كانت السلطات المصرية سمحت أول أمس لوفد برلماني أوروبي بدخول غزة عبر معبر رفح البري.
غزة - «البيان» و«د.ب.أ»