توعدت إسرائيل برد قوي على استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة وذكرت الإذاعة العبرية أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت الليلة قبل الماضية إلى الجنوب من مدينة عسقلان.. وسط تسخين ميداني ظهرت بوادره ليل الجمعة في قصف طال بيت حانون ومخيم المغازي رافقتها سلسلة من الغارات الوهمية.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله أن إسرائيل سترد بقوة على استمرار إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت مساء أول من أمس ممتلكات المواطنين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة وفي شرق مخيم المغازي وسط القطاع. وذكر شهود عيان أن دبابات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع مع أراضي ال48 قصفت بالرشاشات الثقيلة والقذائف ممتلكات المواطنين في منطقة الجمارك شمال شرق البلدة، مشيرين إلى أن القصف الإسرائيلي ألحق أضرارا مادية في بعض الممتلكات وخلق حالة من الهلع في صفوف المواطنين لاسيما الأطفال منهم دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية أيضا منازل وممتلكات المواطنين شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.

غارات وهمية

إلى ذلك، حلقت طائرات حربية للاحتلال على ارتفاعات مختلفة في غارات وهمية وانفجارات قوية أفسدت أجواء مناطق غرب خانيونس جنوب القطاع مما أثار حالة من الهلع في صفوف المواطنين دون تحديد مصدر الانفجارات.

وأكد شهود عيان أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات وهمية في المنطقة مما أثار حالة من الهلع والقلق.

تأهب في الضفة

وفي الضفة الغربية، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش يعتزم نشر العشرات من العربات العسكرية المصفحة، والمتطورة على مشارف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

ومن دون أن توضح السبب في ذلك، نقلت الإذاعة العبرية عن المصادر قولها إن الشرطة قررت شراء 77 عربة مصفحة، من إنتاج مصنع بالسان المقام في إحدى المستعمرات اليهودية، مشيراً إلى أن العمل بهذه المصفحات سيبدأ بعد حوالي شهرين، وسيتم استخدامها بشكل خاص في منطقة «خط التماس» مع الضفة الغربية.

وفى جنين احتجزت قوات الاحتلال أمس عشرات المركبات على حاجز عسكري مفاجئ أقامته جنوب مدينة جنين.

وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا بالقرب من موقع مستوطنة حومش المخلاة، المحاذية لبلدة سيلة الظهر.

وأضافت تلك المصادر، أن الجنود المتواجدين على الحاجز أوقفوا المركبات المارة من وإلى جنين، وفتشوها ودققوا في البطاقات الشخصية لركابها.

غزة - ماهر إبراهيم والوكالات