بحث وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني في العاصمة المصرية القاهرة آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط، قبيل ساعات من وصول المبعوث الأميركي للسلام إلى الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل إلى العاصمة السورية دمشق خلال الساعات ال48 المقبلة لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد حول عملية السلام والأوضاع في المنطقة.

وبينما أوضحت المصادر المصرية أن فراتيني أجرى أمس مع نظيره المصري أحمد أبوالغيط في آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها عملية السلام والأوضاع في اليمن والصومال ودارفور إلى جانب بحث العلاقات بين مصر وإيطاليا..

قال أبوالغيط في مؤتمر صحافي إن المباحثات تعرضت الى الأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة الجهد المبذول لإطلاق المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل ومتطلبات هذه المفاوضات، كما تناولت الملف الإيراني والوضع بالخليج والوضع بالسودان والصومال واليمن، لافتا إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد الكثير من الحوار والتحدث والصراحة، والكثير من اللقاءات.

وأعلن أبوالغيط أنه تلقى رسالة من رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني الى الرئيس حسني مبارك، لافتا إلى أن لجنة عليا إستراتيجية مشتركة ستعقد في روما على مستوى قيادة البلدين.

من جانبه، قال فراتيني إن روما تدعم موقف مصر في استعادة العملية السياسية واستئناف المفاوضات وفقا لأسس وقواعد معينة وبحيث تكون جادة ولمدى زمني محدد.

وقال ان مباحثاته مع أبو الغيط تناولت العديد من القضايا المهمة التي شملت الوضع في السودان والصومال واليمن، مشيراً إلى أنه سيطلع الجانب الأوروبي والأميركي على محصلة هذه الجولة.

في هذه الأثناء، قالت مصادر دبلوماسية غربية إن المبعوث الأميركي للسلام إلى الشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل سيصل إلى العاصمة السورية دمشق في وقت لاحق لإجراء محادثات مع الرئيس الأسد حول عملية السلام، فضلا عن العلاقات السورية الأميركية التي تأخرت مسيرة التطبيع فيها.

وزيارة ميتشل إلى سوريا هي الثالثة له منذ توليه مهام منصبه كممثل لإدارة الرئيس الأميركي بارك أوباما لتنشيط عملية السلام على أكثر من مسار لا سيما المسارين الفلسطيني والسوري. ويتوقع أن تشمل جولة ميتشل العاصمة اللبنانية بيروت التي أعلن أنه سيصلها الثلاثاء.