رفض البرلمان الأفغاني أمس السبت نصف القائمة الثانية لمرشحي حكومة الرئيس حامد قرضاي موجها ضربة قاصمة للرئيس بعد أسبوعين من تصويته برفض أكثر من ثلثي قائمته الأولى.
ومن بين 16 وزيرا في القائمة الثانية اقر النواب سبعة وزراء ورفضوا تسعة، إذ أقر مجلس النواب تعيين زلماي رسول وزيرا للخارجية، وحبيب الله غالب وزيرا للعدل.. فيما اعترض على باقي التشكيلة التي تضم ثلاث نساء تشغلن حقائب شؤون المرأة والصحة العامة و المعوقين.
واشار نواب الى ان اللائحة المعدلة للحكومة كشفت المحسوبية مع وزراء لا يتمتعون بخبرة كافية، لكنهم يحصلون على مكافأة للدعم الذي قدموه اثناء الانتخابات الرئاسية في اغسطس الماضي، كما رأى المحللون.
وفي تطور محرج، قال مسؤول حكومي انه تبين ان المرشح لتولي وزارة التنمية الريفية لم يبلغ السن الدستورية لتولي الوزارة وهو 34 عاما اذ انه لم يتجاوز 31.
وكان الرئيس الافغاني أمر البرلمانيين بإرجاء عطلتهم الشتوية للانتهاء من الموافقة على الحكومة الجديدة. واحتاج قرضاي إلى ستة أسابيع لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على البرلمان الأفغاني الذي يتألف من مجموعة متنوعة من زعماء حرب سابقين وشخصيات أخرى من المجتمع المدني.
الوضع الأمني
الى ذلك، أعلن بيان لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان مقتل اثنين من الجنود البريطانيين في انفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان.ويأتي الإعلان عن مقتل الجنديين بعد تأكيد مصادر رسمية مقتل جندي أميركي في حادث منفصل في ولاية هلمند.
في غضون ذلك، افاد الحلف الاطلسي ان خمسة مدنيين اصيبوا برصاص جنود اميركيين وافغان عند مدخل قاعدة عسكرية في جنوب افغانستان، وذلك غداة تظاهرة انتهت بمقتل سبعة اشخاص.
واوضح المصدر نفسه ان «ما بين 200 و400 افغاني كانوا تجمعوا عند مدخل القاعدة حين بدأ خمسة او ستة منهم بتهديد الجنود الاميركيين والافغان، وعمد الجنود عندها الى اطلاق عيارات نارية تحذيرية، لكن الاشخاص الخمسة او الستة الذين شكلوا تهديدا وشيكا تم استهدافهم و اصيبوا بالرصاص».
(وكالات)
