يأمل سلاح الجو الإسرائيلي اختتام المفاوضات المتعلقة بشراء 25 طائرة مقاتلة من طراز «إف ـ 35 جوينت سترايك» في مطلع العام الجاري، لكن هذه الطائرات لن تسلم إلى إسرائيل قبل عام 2015.

في غضون ذلك، هناك محادثات مستمرة مع الحكومة الأميركية بشأن ما إذا كان سيسمح لتل أبيب بتركيب أية أجهزة وبرامج تكنولوجية أميركية أصلية على المقاتلات الجديدة. وقد زادت تكلفة شراء الطائرات عن المبلغ السابق المقدر بنحو 3 مليارات دولار.

ويسعى سلاح الجو الإسرائيلي لزيادة مدى مقاتلاته وقدرتها على ضرب الأهداف، وأهل لهذا الغرض سربين من طائراته من طراز «إف ـ 15 ايه/بي/سي/دي باز»، وهي مقاتلات تمتاز بتفوقها الجوي والدقة في ضرب الأهداف، ولدى تزويدها بأسلحة بسيطة، كالذخائر الحربية «جوينت دايركت أتاك ميونشن»، وخزان وقود ملائم، تستطيع تلك الطائرات الوصول إلى مدى أكبر من طائرات «إف ـ 161» (صوفا)، ومقاتلات «إف ـ 151» (رام).

ولم تؤكد إسرائيل التقارير القائلة بأنها تعد قوة من الصواريخ طويلة المدى لأي صراع محتمل مع إيران. وكانت قد اختبرت بنجاح قبل عامين صاروخا باليستيا عابرا للقارات يصل مداه إلى 4000 كيلومتر، ويعتقد أنه من طراز «أريحا ـ 3»، ويمتاز هذا الصاروخ بأن مداه أطول من سلفه «أريحا ـ 2 آي آر بي إم». وفي مجال الفضاء لدى إسرائيل أربعة أقمار صناعية عسكرية استطلاعية، وتستعد لإطلاق قمر خامس في العام الجاري من طراز «أوفيك ـ 8»، وسيحل محل «أوفيك ـ 5» قبل انتهاء عمل الأخير.

وكما هي حال سلاح الجو الإسرائيلي، تلقى سلاح البحرية الإسرائيلي دعما ماديا كبيرا من خلال المساعدات الأميركية السنوية التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل. وهذا سيساهم في أداء البحرية الإسرائيلية دورا أكبر في التخطيط الإستراتيجي. وسيتعزز الأسطول البحري المؤلف من 3 غواصات هجومية من طراز «دولفين ـ 800»، بغواصتين أخريين يجري بناؤهما حاليا في ألمانيا ضمن عقد تبلغ قيمته 6,1 مليار دولار. وستسلم الغواصة الأولى عام 2013. وتحاول إسرائيل الحصول على غواصة سادسة بتمويل مشترك مع الحكومة الألمانية حيث تجري محادثات بشأنها.

ويجري تعزيز القوات البرية الإسرائيلية من خلال التعجيل بالحصول على عربات مشاة قتالية من طراز «نيمر» ترتكز على دبابة ميركافا الإسرائيلية. وستسلم 250 عربة جديدة في غضون السنوات الخمس المقبلة. وكانت حرب عام 2006 مع حزب الله في لبنان قد كشفت عن افتقار سلاح المشاة الإسرائيلي لعربات ثقيلة محمية بصورة قوية.

التحدي الأكبر

تعتبر إسرائيل أن أكبر تحد تواجهه ناجم عن عشرات الآلاف من الصواريخ المنتشرة في قطاع غزة ولبنان وسوريا وإيران، وهي موجهة لجبهتها الداخلية. وذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذا الشأن أنه لا توجد أية دولة أخرى في العالم مهددة بهذا العدد الهائل من الصواريخ.

واستعدادا لأي صراع مستقبلي، تعتزم إسرائيل زيادة إنتاج منظومتها من بطاريات الصواريخ «آرو» المضادة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ورغم إدخالها إلى الخدمة منذ عقد من الزمن أظهرت هذه المنظومة فشلها