طور مقاتلو طالبان جيلاً جديداً قاتلاً من أكثر الأسلحة الموجودة لديهم فتكاً، وهو الجهاز التفجيري المرتجل «آي إي دي»، الذي لا يمكن رصده لخلوه من الأجزاء المعدنية أو الالكترونية. وذكر خبراء عسكريون أن هذا الجهاز أثبت أن لدى طالبان أكثر الأسلحة فتكاً، فمن بين كل خمسة من جنود التحالف الذين قتلوا العام الماضي في أفغانستان، كان هناك 3 ضحايا تفجير قنابل.

ومن بين 148 قتيلاً بريطانيا، لقي 48 على الأقل مصرعهم بهذا السلاح الفعّال.ويشير الخبراء إلى أن السلاح الجديد يتم تصنيعه من الخشب، وينتج بصورة جماعية في باكستان، بمساعدة خبراء أجانب من أماكن متفرقة كالشيشان. وتضاهي قوة تفجيره قذيفة مدفعية.

وقد استبدلت الشفرات المعدنية في الجهاز، والتي تكمل الدائرة الكهربائية لدى المرور عليها، بشفرات مصنوعة من الغرافيت، والذخيرة بنترات الأمونيوم. وتنجم الأضرار عن قوة التفجير الهائلة، وليس عن الشظايا المتناثرة.