أعلن رئيس الخدمات العسكرية الروسية أن الأغلبية العظمى من قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية سوف تقتني صواريخ جديدة بحلول عام 2016، وستواصل تلك القوات تشغيل أنظمة الصواريخ المنصوبة في صومعات ثابتة ومتحركة.
وقال جنرال شفاشنكو إن روسيا ستحتفظ بقدراتها النووية الرادعة في المستقبل المنظور، إلى أن ينتهي الدور الرادع للأسلحة النووية إما نتيجة للتقدم التقني والعلمي، أو نتيجة لحدوث تغيرات في المناخ الدولي.
وأضاف إن تحديث منظومات الصواريخ أمر ضروري لإظهار القوات المسلحة الروسية بصورة جديدة، وإعادة تشكيلها بصورة نوعية في المستقبل. وهذا يتطلب تركيبة متوازنة لتلك القوات لحماية روسيا وحلفائها بما يتلاءم مع موقعها الجغرافي والاستراتيجي، علاوة على قدراتها الاقتصادية.
وسيعتمد عدد الرؤوس الحربية الموجودة في الخدمة وأنظمة تسليم الصواريخ على المعاهدة الجديدة المتعلقة بتخفيض الأسلحة الاستراتيجية، والتي يجري التفاوض حولها حالياً بين روسيا والولايات المتحدة.
