اعتبر الناطق باسم القائمة الانتخابية (العراقية) حيدر الملا أن ما يصدر عن هيئة المساءلة والعدالة من إقصاء لمرشحين للانتخابات المقبلة «شهادة وفاة لأي محاولة لتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد».

وقال في تصريح صحافي أمس، تعليقا على إبعاد الهيئة لنحو 500 مرشح من الانتخابات المقبلة إن «الإصرار على إقصاء وإبعاد الوطنيين تحت ذرائع وحجج واهية، من الانتخابات البرلمانية المقبلة، من قبل هيئة المساءلة والعدالة، هو تنفيذ لأجندات خارجية على حساب المصالح الوطنية، ما سينعكس سلبا على الشارع العراقي، الذي بدأ يتجه نحو طي صفحة الماضي، والسير نحو البناء والأعمار واستقرار الأوضاع في البلاد». وحذر الملا من أن تطبيق تلك الأجندات في هذه المرحلة سيخلق حالة من الاحتقان الطائفي المقيت.

مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب من كل الحكماء والعقلاء أن يعملوا باتجاه حل الأزمة الحالية، وان «لا يسمحوا بممارسة التصفية السياسية بحق المنافسين»، لأنها ستعطي صورة سلبية للشارع العراقي بان الانتخابات المقبلة غير شرعية، كونها اعتمدت على أسلوب الإقصاء والتهميش، منهجا.

وحث الملا الشارع العراقي بكل مكوناته، على ضبط النفس وعدم الانجرار نحو الانزلاق الطائفي أو ألاثني، والوقوف صفا واحدا ضد الأجندات التي تحاول تفرقة الشعب وتقسيم العراق.