أكدت مصادر أمنية جزائرية انضمام الأمير السابق للمنطقة التاسعة لتنظيم ما يسمى «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» المكنى أبو العباس إلى مسار المصالحة الوطنية، حيث سلم نفسه مؤخرا لمصالح الأمن بعد اتصالات سبقت اللقاء حاملا معه خرائط ومعلومات هامة حول محاور تحركات التنظيم وشحنات الأسلحة التي كانت معدة للتهريب إلى معاقل بقايا التنظيم إلى تبسة وبومرداس.
وافادت معلومات نشرت امس أن « الذراع الأيمن للأمير السابق للمنطقة التاسعة أبو العباس الذي سلم نفسه هو واحد من ضمن ثلاثة من أقرب المقربين لبلمختار الامير السابق للجماعة السلفية في الجنوب كانوا قد أعلنوا عبر قنوات خاصة قبل شهر رغبتهم في التخلي عن العمل المسلح والانخراط في مسعى المصالحة الوطنية».
وأوضحت ذات المصادر بأن « أبو العباس كشف أسرار ومعلومات لمصالح الأمن منها خرائط ومسالك تهريب الأسلحة والتزود بالأسلحة لى جانب كشف قائمة المهربين الذين تحولوا إلى جماعات دعم وإسناد لها».
يذكر انه وبالتنسيق بين القوات الأمنية والإدارية تقرر منع السير في مسالك معزولة على الحدود الصحراوية مع دول الجوار دون ترخيص، وهو الأمر الذي شل إلى حد ما تحركات الجماعات الإرهابيةوالمهربين.