بحث رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان امس مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونزالذي وصل امس الى بيروت، العلاقات الثنائية بين البلدين والتدابير الخاصة بالمسافرين للولايات المتحدة حيث دعاه الى تحسين معاملة اللبنانيين في المطارات،كما استقبل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل الذي نصحه رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في لقاء اخر بالاسراع بتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وقال مصدر رسمي إن سليمان استقبل جونز والوفد المرافق بحضور السفيرة الأميركية في بيروت ميشيل سيسون وبحث معه« العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة». وأضاف المصدر أن المباحثات ركزت على آخر المستجدات المتصلة بالتدابير الأميريكية في حق المسافرين اللبنانيين في المطارات الأميركية حيث شدد الرئيس اللبناني على ضرورة مراجعة التدابير المتخدة بحق اللبنانيين وتحسينها.
كما المباحثات للجهود الأميريكية لإعادة إحياء عملية السلام والمساعدات الأميركية للبنان خاصة المساعدات المقدمة للجيش اللبناني.كما بحث سليمان مع جونز«مشروع القانون الأميركي الذي سيقره الكونغرس لمنع بعض القنوات اللبنانية من البث عبر الأقمار الصناعية».
كذلك استقبل الرئيس اللبناني رئيس المكتب السياسي لحركة حماس،حيث ناقش معه العديد من الموضوعات الاقليمية. على صعيد اخر، نصح رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مشعل بالاسراع بتحقيق المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية .
وقال مشعل في تصريح صحافي« كانت نصيحة دولة الرئيس ( سعد الحريري ) باتجاه الإسراع في المصالحة، وشرحنا له اننا قطعنا شوطا كبيرا، ولم يبق الا الشوط الاخير، او الجلسة الاخيرة، واللمسة الاخيرة بكل بساطة هي تدقيق الورقة المصرية لكي تنسجم مع تفاهماتنا مع الإخوة في فتح، والقوى الأخرى في الأشهر الماضية».وأضاف «اننا نريد ورقة منسجمة ومتطابقة مع تفاهمات تفصيلية.
حماس وفتح والقوى الفلسطينية وافقوا عليها ونطلب من الراعي للمصالحة الإسراع في هذا الامر لنوقع المصالحة في القاهرة».وقال مشعل«نحن نريد دورا عربيا مع الاخوة في مصر وليس بديلا عنهم، لاننا فعلا قطعنا شوطا كبيرا ولم يبق الا القليل، والمصالحة ضرورة وطنية ولا بد من اللقاء الفلسطيني-الفلسطيني ولا يمكن البقاء في حالة الانقسام «وتابع ان اجتماعه بالحريري يأتي في اطار جولة عربية وإسلامية ودولية.
كما سيلتقي رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي. وقال انه تطرق خلال اجتماعه مع الحريري الى التطورات الفلسطينية خصوصا موضوع المصالحة والوضع الفلسطيني الداخلي والصراع العربي-الاسرائيلي، ومستجداته السياسية والميدانية.
كما تطرق البحث الى الشأن الفلسطيني-اللبناني ،وقد «جرى التداول في هذا الموضوع بشفافية وان شاء الله سنتابع التنسيق مع الدولة اللبنانية للوصول الى تفاهمات تخدم الجميع ضمن سلطة الدولة وقانونها وضمن ما يخدم الوجود الفلسطيني الذي هو ضيف على هذا البلد».
وقال ان البحث تطرق ايضا الى موضوع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها، وتم التطرق الى الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان والى ضرورة التفاهم حول كل هذه المواضيع وكيف تتعامل الدولة مع الشأن الفلسطيني ومع المرجعيات الفلسطينية بمختلف قواها، وتم بحث هذه المسائل بكل شفافية وروحية عالية.
الى ذلك أدانت المحكمة العسكرية في لبنان امس خمسة اشخاص بتهمة القيام باعمال «ارهابية» واثنين آخرين بتهمة اطلاق النار على مركز عسكري مما ادى الى مقتل مجند وجرح آخر .
وصدرت المحكمة احكاما غيابية قضت بالسجن المؤبد مع الاشغال الشاقة بحق فلسطيني وسوري واحكاما وجاهية بحق لبناني وسوري وفلسطيني تراوحت ما بين السجن خمس سنوات وسنتين .
وقد ادانتهم المحكمة يتهمة «تأليف عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والنيل من سلطة الدولة وهيبتها وحيازة مواد متفجرة واستعمالها باعمال ارهابية ونقل وحيازة الاسلحة الحربية دون ترخيص والاتجار بها ».
من جهة ثانية اصدرت المحكمة العسكرية احكاما غيابية تراوحت ما بين الاشغال الشاقة المؤبدة والاشغال الشاقة لمدة 20 عاما بحق لبنانيين اثنين بتهمة قتل مجند في الجيش اللبناني ومحاولة قتل اخر باطلاق النار على مركز عسكري.
