حذر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من أن الشباب في كل أمة هم الفئة المعرضة أكثر من سواها لتأثير الأخطاء المحلية والاختلالات العالمية، ودعا إلى تركيز الاهتمام بالشباب عبر القطاعات الحيوية التي تستهدفهم مباشرة.
وقال بن علي في كلمة له خلال أعمال ندوة دولية حول (الشباب والمستقبل : تحديات الواقع) إن من أفدح الأخطاء المحلية التي ترتكب بحق الشباب تجاهل مشاغلهم وطموحاتهم وزجهم في خلافات عقائدية ونزاعات عرقية وطائفية.
وأضاف إن من هذه الأخطاء الفادحة أيضا تعبئة نفوس الشباب بمشاعر الكراهية والحقد والعنصرية والتهاون بسيادة الوطن إلى الحد الذي يورث الأجيال الصاعدة التبعية والهوان واتخاذ قرارات خطيرة وغير محسوبة.
واعتبر أن من أشد الاختلالات العالمية وقعا في نفوس الشباب ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الدولية،وتعدد الفوارق المجحفة بين الدول المتقدمة والدول النامية، وتفاقم نزاعات التطرف والعنف والإرهاب واستفحال مظاهر الفقر والجوع والمرض واتساع رقعة الأزمات والصراعات والفتن.
ودعا إلى العمل بكل جد وإصرار على التخفيف من التوترات والفوارق التي تسود العالم، وإلى تضافر الجهود للتمهيد للأجيال الصاعدة سبيل الأمان والرخاء.
(يو. بي. أي)