منح مجلس الوزراء اللبناني نفسه مهلة أسبوع إضافي، قبل أن يخوض جدياً في غمار آلية التعيينات الإدارية، رافضا تأجيل اجراء الانتخابات البلدية، فيما يزور الموفد الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشيل ومستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز الذي يصل الى بيروت اليوم الجمعة ضمن جولة في المنطقة، للبحث في مواضيع وصِفت بأنها على جانب كبير من الأهمية.

وحول موعد إجراء الإنتخابات البلدية، أكد مجلس الوزراء إجراءها في موعدها، بين 2 و30 يونيو المقبل..

كما رفضت الحكومة، بالإجماع، التضييق على الحريات الإعلامية على النحو الذي يتيحه مشروع القانون المطروح أمام مجلس النواب الأميركي في شأن منع بث مواد إعلامية من خلال عدد من الفضائيات والمحطات العربية

وإذ أعرب مجلس الوزراء عن اعتراض لبنان على الإجراءات المتشدّدة بحق المسافرين اللبنانيين الى الولايات المتحدة، واصفاً القرار بـ «المجحف»، أكد مصدر مقرّب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن الأخير سيثير موضوعَي التضييق على الحريات والإجراءات بحق المسافرين مع الموفد الأميركي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشيل ومستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز الذي يصل الى بيروت اليوم الجمعة ضمن جولة في المنطقة، للبحث في مواضيع وصِفت بأنها على جانب كبير من الأهمي .

فيما لم يحدّد الموعد النهائي لوصول الموفد الأول، وإن تردّدت معلومات عن وصوله الى بيروت يوم الإثنين المقبل ضمن الجولة التي بدأها بباريس ثم بروكسل، حاملاً المقترحات الجديدة الهادفة الى إقناع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بمعاودة المفاوضات قريباً وضمن برنامج زمني محدّد.

وفي سياق اللقاءات التي سيعقدها سليمان مع الموفدين الأميركيين، علمت «البيان« أن الحديث سيتناول أيضاً «لمراوغة الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من سنة في الانسحاب من شمال بلدة الغجر، وأن قائد القوة الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو لم يتبلغ خلال زيارته وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أي صيغة او أي موعد للانسحاب بحجة أن الجيش الإسرائيلي غير مطمئن الى أن القوات الدولية التي ستحلّ محل القوة العسكرية الإسرائيلية في تلك المساحة ستمنع تغلغل مقاتلين من حزب الله في منطقة انتشارها الجديد .

الى ذلك، وعلى صعيد نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى أنقرة، علمت «البيان» أن الأخير طرح مع الجانب التركي إمكانية تزويد لبنان بالطاقة الكهربائية، فلاقاه نظيره التركي رجب طيب أردوغان في طرحه عارضاً إرسال باخرة متطوّرة الى الشواطئ اللبنانية لسدّ ما يمكن سدّه من نقص في هذه الطاقة، وهذا الإقتراح جدّي ويجري العمل على بلورته ليأخذ طريقه الى التنفيذ .

وعلى صعيد التحرّكات الخارجية للحريري، أشارت المصادر الى أن الأخير سيزور القاهرة بعد زيارة باريس المقرّرة في 21 و22 من الشهر الحالي، كما سيزور دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما أبلغ مجلس الوزراء أول من أمس.

وعلى صعيد أمني، عاد الجنوب الى صدارة الأحداث، بعد حادث الانفجار الذي استهدف مسؤولاً في «حزب الله«في بلدة كفرفيلا في إقليم التفاح، لكن العبوة أصابت ثلاثة أطفال لدى خروجهم من المنزل الى المدرسة، بينهم ولدا صاحب المنزل محمد زريق..

وفي هذا الشأن، نفت مصادر أمنية أن يكون زريق هو المستهدف، على اعتبار أنه موجود خارج لبنان منذ أربعة أشهر.

بيروت- وفاء عواد