لقي 21 أفغانيا امس حتفهم في تفجيرين انتحاريين احدهما وقع في منطقة تسوق بوسط البلاد اضافة الى حوادث عنف اخرى. وقال حاكم ولاية أوروزغان إن «مهاجم فجر نفسه في منطقة مكتظة بالمتسوقين والبائعين في بلدة دهراود الرئيسية في الولاية».

وأضاف الحاكم جوما غول هيمات إن «16 شخصا قتلوا وأصيب ثلاثة عشر آخرون في التفجير، الذي وقع خلال يوم التسوق الأسبوعي في البلدة».وفي هجوم سابق، قالت الشرطة إن انتحاريا استهدف دورية للشرطة جنوبي أفغانستان، فأصاب أربعة مدنيين على الأقل بجروح.

وفي حادث منفصل، قتل أربعة أشخاص كانوا في طريقهم لتنفيذ هجوم انتحاري بعد أن انفجرت سيارتهم قبل بلوغهم الهدف في جنوب أفغانستان، وفقا للشرطة. وكان المشتبه بهم متوجهين من منطقة بانجاوي إلى قندهار عندما وقع الانفجار، حسبما صرح نائب مدير الشرطة فضل أحمد شار زاد.

وقال إن الرجال كانوا يخططون لهجوم في قندهار لكن المتفجرات في السيارة التي كانوا يستقلونها انفجرت قبل بلوغهم المدينة. ولم يقل اليوم الخميس شيئا عن الهدف المحتمل. إلى ذلك، قتل 20 مدنيا على الأقل وشرطي في اعتداءين في جنوب أفغانستان، حسبما ذكرت مصادر رسمية.

وفي ولاية هلمند معقل طالبان قضى شرطي أيضا في اعتداء انتحاري آخر بسيارة مفخخة في إقليم موسى قلعة الذي يعد أيضا من معاقل طالبان، بحسب بيان للقوة الدولية التابعة للحلف الأطلسي (ايساف).

ولم تتبن إي جهة على الفور الهجوميين غير انه من المعروف أن العمليات الانتحارية تعد السلاح المفضل لطالبان التي كثفت بشكل كبير هجماتها في العامين الأخيرين رغم انتشار قوات دولية قوامها حاليا 113 ألف جندي.