أفادت تقارير صحافية عراقية أمس، بأن المجلس الإسلامي الأعلى، بزعامة عمار الحكيم، رشح نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ووزير المالية باقر جبر الزبيدي للتنافس على منصب رئاسة الحكومة العراقية الجديدة بعد اجراء الانتخابات العامة التشريعية المقررة في السابع من مارس المقبل.

وذكرت صحيفة «البينة الجديدة» المستقلة أمس، أن النائب همام حمودي القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى، رئيس قائمة الائتلاف الوطني العراقي، اطلق «صرخته بترشيح عادل عبد المهدي، نائب الرئيس العراقي وباقر الزبيدي، وزير المالية لرئاسة الحكومة وبذلك قطع الطريق امام التأويلات داخل الائتلاف الوطني العراقي».

وأضافت الصحيفة ان هذه الصرخة «قطعت الطريق امام التأويلات داخل الائتلاف الوطني العراقي، خصوصا وان هناك احاديث كانت ترشح احمد الجلبي وابراهيم الجعفري لهذا المنصب».

وكشفت الصحيفة ان «لدينا معلومات مؤكدة عن اسم مرشح الائتلاف الوطني العراقي، وهو المرشح الاوحد في الساحة العراقية، ولا نريد ان نستبق الاحداث، ولا نريد القول ان الائتلاف الوطني العراقي هو الذي سيحصل على جميع الاصوات».

بدوره، قال رئيس تيار الإصلاح الوطني، رئيس الوزراء السابق، إبراهيم الجعفري «لو اختارني الشعب لرئاسة الوزراء فلن ارفض إرادته». وأعرب الجعفري عن ثقته بان «كتلة الائتلاف الوطني العراقي، ستحصل على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات المقبلة».

وتابع إن «الشيء الذي نقرأه ونعمل من اجله هو أن يكون المشهد العراقي بعد الانتخابات المقبلة، مشهدا وطنيا، وان تكون برامج القوى السياسية أقوى».

وأشار إلى انه «على الرغم من الاختلافات الموجودة في وجهات النظر، لكن يبقى الجامع الوطني العراقي الأسمى هو الفوز لكل العراقيين وان يكون حجم الوطنية العراقية يمتد للمشهد القادم من خلال القوى والائتلافات وبعض الشخصيات والبرامج».

وبشأن ما إذا كان يطمح لرئاسة الوزراء مجددا، قال الجعفري «لا أخطط من الآن لرئاسة الوزراء، لكن إذا الشعب اختار لي ذلك فلا أتمرد على إرادة الشعب، فمن نذر حياته لأجل شعبه فمن غير الصحيح أن يرفض إرادتهم وعندما اصل إلى قناعة بأن شعبي يريدني لن أتردد في الاستجابة لإرادته».

وحول احتمال اصطدام ترشيحه برفض كتل سياسية كما حصل في الدورة السابقة، أوضح انه «عندما حصل ذلك في وقته لم أتأثر، وقد واجهته بكل هدوء، لكني أقول ان من رفض ترشيحي في الدورة السابقة، استوعب الدرس وعرف أنها كانت قضية شخصية.

وكان الموقف الذي حصل من بعض القوى ضربة للديمقراطية ولإرادة الشعب، كوني لم آت على ظهر دبابة، ولم آت بصفقة دبلوماسية، بل جئت بعملية ديمقراطية انتخابية شفافة وصريحة».

بغداد ـ «البيان» و(د ب أ)

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3