حمّلت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية مسيحيين ينشطون بمنطقة القبائل، ذات الغالبية الأمازيغية، مسؤولية حرق كنيسة في مدينة تيزي اوزو، مؤكدة أن هذه الكنيسة أقيمت بصورة مخالفة لقانون ممارسة الشعائر الدينية.

وقال المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية، عدة فلاحي، في تصريحات صحافية إن كنيسة حي تافات التي تم حرقها من قبل السكان في مدينة تيزي اوزو (110 كيلومترات شرق العاصمة الجزائرية) أقيمت داخل فيلا اتخذها القائمون على التنصير في منطقة القبائل لإقامة الشعائر المسيحية دون الحصول على رخصة قانونية. (يو.بي.آي)