أعلن الجيش الأميركي إعادة معسكر «هاتش» والمنطقة 51 التابعة له في محافظة البصرة إلى مسؤولية الحكومة العراقية.. فيما لقي 11 عراقيا مصرعهم وأصيب ستة آخرون في تفجيرين منفصلين وقعا في الفلوجة وخانقين.
وأفاد بيان للجيش الأميركي بـ «تخفيض القوات الأميركية إلى 000,131، بعد أن كانت 165 ألفاً في سبتمبر 2007». وأضاف ان «ما يُقدر بأكثر من 15 مليون دولار من الممتلكات، قد تم تحويلها إلى الحكومة العراقية.. وعملاً بالاتفاقية الأمنية المبرمة، ستستمر الولايات المتحدة في خفض كل من عدد القواعد العسكرية والقوات القتالية حتى نهاية العام 2011».
وقد جاء هذا البيان على هامش توقيع ضباط أميركيين وعراقيين على الأوراق الرسمية لإعادة معسكر هاتش والمنطقة 51 التابعة له والتي تقع ضمن مركز تدريب الشعيبة إلى مسؤولية الحكومة العراقية. غير ان البيان قال إنه «رغم أن القوات الأميركية قد انسحبت من الموقع المذكور، ونقلت ما فيه من الخيام ومرافق الدعم الحياتية الأخرى للجيش العراقي في معسكر هاتش، فإن بعض المدربين العسكريين الأميركيين.
وبالإضافة إلى إحدى البطاريات العسكرية التي تتألف من مجموعة من جنود الكتيبة الأولى (الإغارة الجوية) لفوج مدفعية الميدان 377 في لواء المدفعية 1، سيبقون كنزلاء في المنطقة 51 لغاية العاشر من فبراير» المقبل. ونقل البيان الأميركي عن ضباط أميركيين قولهم إن عملية إعادة المسؤولية عن المعسكر والمنطقة 51 ليست سوى عمليتي تحويل أوليتين من بين تسعة تحويلات أخرى تم التخطيط لتنفيذها في مطلع هذا العام.
كذلك، أشارت البيانات الصحافية الصادرة من وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الى إن هناك أكثر من 150 من القواعد الأميركية في العراق أُغلقت، أو أُعيدت مسؤوليتها إلى الحكومة العراقية منذُ العام 2008 تطبيقا لبنود الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الجانبين وتمهيدا للانسحاب الكامل.
تفجيرات متفرقة
ميدانيا أعلنت مصادر بالشرطة العراقية أن انتحاريا يقود شاحنة مفخخة فجر نفسه أمس، بالقرب من مركز للشرطة في الفلوجة، ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح ستة آخرين في منطقة الصقلاوية شمالي المدينة. وقالت إن «انتحاريا يقود شاحنة لنقل المياه فجر نفسه اليوم (الاربعاء) (امس) قبالة مركز شرطة منطقة الصقلاوية ما تسبب في مقتل سبعة، بينهم خمسة من الشرطة وجرح ستة آخرين إضافة إلى إلحاق أضرار بالمباني القريبة». وأوضح ان الاجهزة الامنية قررت فرض حظر التجوال في المدينة تحسبا لوقوع انفجارات اخرى.
وفي خانقين، لقي أربعة من أفراد الشرطة العراقية حتفهم جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم في قضاء خانقين بمحافظة ديالى. ونقلت وكالة أنباء «يقين» عن مصدر أمني عراقي قوله «انفجرت سيارة مفخخة مستهدفة دورية للشرطة العراقية، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الشرطة، بينهم ضابط الدورية في ناحية قزربات (السعدية) التابعة لقضاء خانقين، بمحافظة ديالى». وأضاف إن «الانفجار أسفر أيضا عن تدمير إحدى آليات الدورية».
3 مفخخات
على صعيد متصل، ذكرت تقارير عراقية أن الاجراءات الامنية وحظر التجوال الذي فرضته السلطات العراقية أول من أمس كان نتاج معلومات وردت بوجود ثلاث سيارات مفخخة ومحاولة لنسف احد الجسور في بغداد.
ونسبت صحيفة «البينة الجديدة» المستقلة الصادرة أمس، إلى مصدر عسكري عراقي كبير قوله إن معلومات تجمعت في حوزة الاجهزة الامنية تفيد بوجود ثلاث سيارات معدة للتفخيخ والتفجير قرب مدينة الطب بهدف نسف الجسر الموازي لها واحداث تفجير مدمر في منطقة الكرادة». واوضح أنه «أمكن السيطرة على جميع الجسور ليلاً». وأشار الى ان العملية اثمرت عن «اعتقال 25 هدفا مطلوبا».
بغداد - «البيان» والوكالات