شهدت أجزاء كبيرة من بريطانيا أمس موجة جديدة من الثلوج، مما أدى لعرقلة حركة المرور البرية والجوية وحولت وسط لندن إلى ما يشبه مدينة ملاه شتوية، فيما اضطرت فرنسا للعودة إلى استخدام كاساحات الثلوج بعد توقف دام أربعة أعوام. وهطلت الثلوج على ويلز فى جنوب غرب بريطانيا وميدلاندس في وسط بريطانيا. وغطت الثلوج وسط لندن على غير المعتاد مما تسبب في إغلاق المدارس و عرقلة حركة المرور ساعة الذروة.
وشهدت الحركة الجوية اضطرابا جديدا بعدما أغلق مطار جاتويك مدرجه الوحيد من أجل إزالة الثلوج. من جهة أخرى ذكرت السلطات الفرنسية أول من أمس أنها ستستخدم كاسحات الثلوج في القنوات والمجاري المائية في باريس من اجل إزالة طبقة الجليد من فوق المياه لمنع المغامرين من محاولة السير على الطبقة الهشة وتعريض أنفسهم لخطر الموت.
وأضافت السلطات أن سمك طبقة الجليد يبلغ في بعض الأحيان 5 سم ويشكل خطورة بالغة في حال سقوط الشخص داخل المياه التي تقل درجة حرارتها عن الصفر مئوية.
وتشهد العديد من الدول الأوروبية في الوقت الحالي موجات شديدة من البرودة تسببت في وفيات وتكدس مروري والغاء الكثير من الرحلات الجوية. (د ب أ)
