أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن مصر ستقف مع الشعب الفلسطيني وسوف تستمر في مساعدة شعب غزة وستؤمن له كل شيء و«لكن ليس عن طريق التهريب».

وأضاف ابو الغيط في حوار مع التلفزيون المصري مساء الاثنين ان «الانشاءات التي تقوم بها مصر على الحدود مع غزة كان مرتبا لها منذ ما يقرب من عام وليست وليدة اليوم وأن هدف هذه الانشاءات هو حماية الامن القومي المصري». واوضح الوزير المصري أن« الانفاق تستخدم لتهريب السلع المدعومة من الحكومة المصرية مثل البنزين والجاز والدقيق والسكر كما تستخدم لأغراض غير مشروعة أخرى وهناك مؤشرات على أن بودرة المتفجرات التي استخدمت في الانفجار الذي شهدته منطقة الازهر جاءت من خارج مصر».

وحول موقف حركة المقاومة الاسلامية«حماس» من مصر، قال ابو الغيط إن«حماس ترغب في الحصول على الاعتراف المصري بشرعيتها وبحقها في حكم غزة». وأضاف أنه «طوال الحرب الاسرائيلية على غزة في الفترة من 27 ديسمبر 2008 وحتى 20 يناير 2009 انصب حديث حماس على شيء واحد وهو المعبر وحق العبور أي الاعتراف بها». وشدد أبو الغيط على أن «مصر تربطها التزامات واتفاقيات دولية يتعين عليها مراعاتها».

وحول حادث مقتل جندي مصري كان على برج مراقبة على الحدود مع غزة، قال أبو الغيط «نحن نعرف القناصة الذين اطلقوا النار على الجندي». وطالب« حماس» بالاعتذار والتحقيق واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار حدوث ذلك.

من جهتها جددت حركة «حماس» نفيها المسؤولية عن إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل الجندي المصري. وقال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري في تصريح نقلته امس صحيفة «فلسطين» التي تصدر في غزة، ان«الجندي المصري الذي قضى في أحداث الحدود الأخيرة لم يقتل بنيران فلسطينية»، مشيراً إلى أنه «قتل بنيران مصرية كانت تستهدف شبانا فلسطينيين كانوا قريبين من المكان».

غزة-ماهر ابراهيم والوكالات