سعت إدارة الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى طمأنة اسرائيل عبر نفي التخطيط لممارسة ضغوط مالية عليها لارغامها على وقف الاستيطان.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي إن المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشيل«لم يقل إننا نعتزم أن نفعل ذلك في المستقبل».
وكان يشير الى قول ميتشل في مقابلة مع تلفزيون «بي بي اس» انه بموجب القانون الاميركي فان بامكان واشنطن«حجب الدعم عن ضمانات منح قروض لاسرائيل». واضاف كراولي«من اجل توضيح الامور، فهو لم يكن يشير الى اي خطة عمل بحدذاتها. هذا موجود ضمن ادواتنا ولكننا لا نلوح بهذه الاداة بعينها في الوقت الحالي».
وقللت اسرائيل الاحد من اهمية تصريح ميتشل.وقدمت الولايات المتحدة لاسرائيل ضمانات قروض بقيمة عشرة مليارات دولار في اوائل التسعينات لمساعدتها على استيعاب مئات آلاف المهاجرين من الاتحاد السوفياتي السابق.
وفي 1991 علق الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب موقتا موافقة الكونغرس على الضمانات للضغط على اسرائيل للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام. ورغم ان ضمانات القروض ليست ضمانات نقدية الا انها تسمح لاسرائيل بالحصول على قروض من مؤسسات دولية بشروط افضل ومعدلات فائدة أقل.