حذر الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان من الخطر الإسرائيلي الدائم على لبنان، معتبرا أن السبيل الأمثل لمواجهته هو وحدة اللبنانيين.
وقال سليمان، في كلمة ألقاها بعد زيارته مقر الكتيبة الإسبانية العاملة في قرية بلاط في القطاع الشرقي من جنوب لبنان يرافقه قائد الجيش العماد جان قهوجي، وتفقده قيادة اللواء الحادي عشر في كفردونين جنوب لبنان حيث كان في استقباله قائد اللواء العميد الركن صادق طليس وأركان اللواء، إن «هناك خطراً دائماً من إسرائيل التي لا يناسبها الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في لبنان.
وهي تدعي تضخيم الخطر المتأتي من لبنان للتملص من الضغوط التي تدعوها إلى الانخراط في المفاوضات والقبول بمبادرة السلام العربية»، ولفت إلى أن «وحدتنا هي السبيل الأفعل لمواجهتها، خصوصا وأننا ملتزمون بتنفيذ القرار 1701 منذ العام 2006، فيما هي مستمرة بخرقه بشكل شبه يومي». وشدد على ضرورة تعزيز قدرات الجيش ووجوب تطوير نوعية الأسلحة للجيش للتمكن من مواجهة الخطر الإسرائيلي.
وجدد سليمان رفضه «الإجراءات الأميركية المنوي اتخاذها بالنسبة إلى سفر اللبنانيين إلى الولايات المتحدة وكذلك فيما يتعلق بحرية بث بعض القنوات التلفزيونية»، وأكد على أن «لبنان لم يكن لديه عداوة مع الشعب الأميركي ولذلك تتم معالجة الموضوع مع الولايات المتحدة مباشرة عبر القنوات الدبلوماسية وعبر مؤتمر وزراء الإعلام العرب لأن لبنان لديه إيمان كبير بالحريات ولا يستعمل الإعلام للتحريض».
وشدد على أن «لبنان الذي واجه الإرهاب بشراسة ولا يزال لا يمكن أن يكون مصدرا للإرهاب، وأن حرية الإعلام المقدسة هي من ثوابت نظامه الديمقراطي والتي تشكل ميزته في هذا المجال على مستوى المنطقة».
موقف
اليونيفيل تحتج
احتجت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) بشدة لدى إسرائيل بسبب ارتفاع عدد الطلعات الجوية الإسرائيلية في المجال الجوي اللبناني خلال الأيام الماضية مما يعتبر مخالفة لقرار مجلس الأمن رقم 1701 الداعي إلى احترام الخط الأزرق الذي يفصل القوات الإسرائيلية عن القوات اللبنانية.
وأوضحت «يونيفيل» في بيان أصدرته ليل الاثنين ان هذه الانتهاكات لسيادة لبنان تزيد من المخاوف المحلية وتخالف أهداف البعثة والجهود الرامية إلى الحد من التوتر وتأسيس مناخ آمن ومستقر في جنوب لبنان، مضيفة أنها أبلغت مجلس الأمن بهذه الانتهاكات عبر إدارة عمليات حفظ السلام. ومنذ توسيع مهامها العام 2006 أعربت يونيفيل مرارا عن احتجاجها لإسرائيل بسبب هذه الطلعات الجوية.
