وصل وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي إلى العاصمة السورية دمشق أمس والتقى فور وصوله الرئيس بشار الأسد ثم وزير الخارجية وليد المعلم وعددا من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية المقيمين في دمشق ومعاون الأمين العام لحزب الله حسين الحاج حسن. وذكرت مصادر سورية وإيرانية ان الأسد بحث مع متقي في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتهدف اللقاءات إلى التشاور والتنسيق بين طهران ودمشق في قضايا المنطقة، ولاسيما الملفات الساخنة منها مثل الوضع الفلسطيني وكعكة الانتخابات العراقية المرتقب إجراؤها. (وكالات)