أقامت جميع محافظات ومدن المملكة العربية السعودية صلاة الاستسقاء طلباً للمطر الذي شح. وتعتبر صلاة الاستسقاء سنة عن المصطفى عليه الصلاة والسلام عند الجدب وتأخر نزول المطر أملا في طلب المزيد من الله.

وأم الصلاة في المسجد الحرام الشيخ د. عبدالرحمن السديس الذي ألقى خطبة شدد فيها على أن «الحياة بلا ماء بأساء وضراء»، مشيراً إلى أن من أعظم أسباب حبس الغيث الدرار وقلة الأمطار ارتكاب الذنوب والكبائر، وأضاف أن «الجرائم فالآثام والمحرمات والمعاصي والموبقات لاتجر إلا الويلات والانتكاسات والمصائب والأرزاء والمصاعب وإنما يصيب الأمم من نوائب القحط والجفاف والشقاء الكوارث والبلاء إنما هو بما كسبت أيديهم من سوء الأعمال والإخلال بالواجبات والإهمال».

وفي إشارة إلى السيول التي طالت مناطق عدة في محافظة جدة بالدمار خلال شهر نوفمبر الماضي ركّز السديس على أن ضرورة عدم الخوف من الطر، قائلاً للمصلين «ولا يحملنكم ما تعرضت له بعض المناطق من سيول جارفة على عدم الإلحاح في الاستغفار وطلب الغيث لأن الغيث كله رحمة وبركة والأرض إليه عطشى ولأنْ تضرر منه أناس فبسبب تقصير في حسن تصريفه».