قتل ثلاثة جنود أميركيين أمس في معارك مع متمردي حركة طالبان في جنوب أفغانستان كما قتل جندي فرنسي وأصيب آخر بجروح بالغة في كابول، فيما كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن جنرالات الجيش البريطاني يمارسون ضغوطاً على رئيس أركان الدفاع لإجباره على التنحي عن منصبه بسبب افتقاده للخبرات اللازمة لقيادة جهود الحرب في أفغانستان.

وقال بيان لحلف الأطلسي«ناتو» أن «ثلاثة جنود أميركيين قتلوا بعد ظهر أمس (الاثنين) في مواجهات مع قوات الأعداء في جنوب أفغانستان».ولم يحدد الحلف الولاية التي وقع فيها الحادث. وتشكل ولايتا هلمند وقندهار الجنوبيتان معقلا لحركة طالبان وهما تعدان الأخطر في البلاد.

كما أعلن الحلف أمس عن مقتل جندي من قواته أول من أمس في انفجار قنبلة يدوية الصنع جنوب أفغانستان.

من جهتها أعلنت الرئاسة الفرنسية مقتل جندي فرنسي صباح أمس وأصيب ضابط بجروح بالغة في هجوم على دورية فرنسية أفغانية مشتركة في شمال شرق كابول.

ومنذ بداية العام 2010 قتل 14 جنديا أجنبيا في أفغانستان.وكانت القوات الدولية تكبدت في 2009 خسائر قياسية منذ انتشارها في أفغانستان في 2001 مع مقتل 520 جنديا في مقابل 295 في 2008، بحسب حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى موقع الكتروني متخصص.من جهته فقد الجيش الأميركي الذي يشكل أكثر من ثلثي القوات الدولية 317 جنديا في أفغانستان في 2009 مقابل 155 في 2008.

من جهة أخرى قالت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس إن رئيس أركان الجيش البريطاني المارشال جوك ستيراب سيُحال على التقاعد قبل الموعد المقرر لإفساح المجال أمام واحد أو اثنين من القادة العسكريين البارزين لتولي دور المستشار العسكري الرئيسي للحكومة البريطانية.

وأضافت أن هناك رأياً متنامياً في الدوائر الحكومية بأن يقوم ضابط بارز من سلاح المشاة وليس القوى الجوية بإدارة القوات المسلحة البريطانية إلى العام 2014، حين يستوعب الجيش مقداراً متزايداً من مصادر وزارة الدفاع بسبب الدور الذي يلعبه في حرب أفغانستان.

وقالت «التايمز» إن عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع النائب برنارد جنكين حذّر من أن قضية المارشال ستيراب تهدد بزعزعة استقرار الجيش البريطاني، واعتبر أن من الخطأ السماح بتطوير خلاف بين أسلحة القوات البريطانية المختلفة حول الشخصيات القيادية.

إلى ذلك أعلنت جمعية إسلامية أول من أمس إلغاء مشروعها لتنظيم مسيرة احتجاجا على الحرب في أفغانستان في مدينة ووتن باست البريطانية التي تعبرها مواكب جثامين الجنود الضحايا في هذا البلد.واعتبر رئيس الجمعية انجم شودري في بيان إن نية تنظيم المسيرة كانت كافية «للفت الانتباه إلى مصير المسلمين في أفغانستان».

وأضاف «قررنا بعد مشاورات مع أشخاص آخرين، بمن فيهم شيخنا عمر بكري، انه لا يمكن القيام بالمزيد، ونعلن تاليا انه لن تنظم مسيرة في هذه المدينة».

وكالات