تسبب القتال بين جماعة حزب الإسلام المتمردة وميليشيا موالية للحكومة في الصومال بعد يوم من اشتباكات في بلدة بلدوين الاستراتيجية (وسط) في مقتل نحو 20.

وأفادت جماعة «علمان للسلام وحقوق الإنسان» التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان وكذلك شهود عيان بأن 18 على الأقل قتلوا وأصيب 28 آخرون في القتال الذي نشب بين حزب الإسلام وميليشيات قبلية. وقال نائب رئيس الجماعة علي ياسين جدي لوكالة «رويترز» إن عدد القتلى أعلى مما أعلن، مشيراً إلى أن «الجماعتين حملتا ضحاياهما»، وأكد «لا نعرف عدد المقاتلين الذين لاقوا حتفهم».

من جانب آخر، قال سكان مدينة بلدوين ان القتال استؤنف في المدينة أمس بعدما توقف لساعات. ونقلت وكالة «رويترز» عن الصومالي حسين عبدولي وهو أحد سكان المدينة أن جماعتين هما حزب الإسلام وحركة الشباب «تتبادلان إطلاق نيران البنادق الآلية في الشوارع».

وتريد جماعة حزب الإسلام وحركة متمردة منافسة أخرى هي حركة الشباب تطبيق تفسير متشدد للشريعة الإسلامية في أنحاء الصومال البلد الواقع بمنطقة القرن الإفريقي.

يشار إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تنظر إلى حركة الشباب على أنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في المنطقة وحزب الإسلام للسيطرة على بقية الأراضي الصومالية.. في الوقت الذي تغيب الهيمنة الحكومية على مناطق خارج العاصمة مقديشو.

وأودى القتال بحياة 19 ألف صومالي وأجبر 1.5 مليون على النزوح من ديارهم منذ بداية عام 2007، وتقول أجهزة أمنية غربية إن الأراضي الصومالية باتت ملاذا للمتشددين بما في ذلك الجهاديين.

(وكالات)