قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مجلس الشورى (البرلمان) أمس الخطة التنموية الخامسة تمهيداً لتقديم ميزانية العام المقبل.. فيما اعتبر مسؤولون أميركيون ان ازدياد النفوذ الاقتصادي والسياسي للحرس الثوري الإيراني يعيق ممارسة المزيد من الضغوط على طهران.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» ان أحمدي نجاد ألقى أمس، كلمة أمام البرلمان دافع فيها عن الخطة الجديدة
.
ومن المقرر أن يقدم الرئيس الإيراني ميزانية العام المقبل الى البرلمان خلال 15 يوما، ثم يناقش النواب اللائحتين خلال 70 يوما.
يشار الى ان اللائحتين تهدفان الى ترشيد تقديم الدعم الحكومي. وكان مجلس الشورى ناقش الثلاثاء الماضي، لائحة ترشيد الدعم الحكومي بعد التعديل الذي أجرته الحكومة عليها بطلب من مجلس أمناء الدستور.
من جهة ثانية، قال مسؤولون أميركيون ان ازدياد النفوذ الاقتصادي والسياسي للحرس الثوري الإيراني قد يؤدي إلى تعقيد جهود الولايات المتحدة وحلفائها الرامية إلى ممارسة المزيد من الضغوط على النظام الإيراني.
وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» أمس بأن المسؤولين الأميركيين يعتبرون الحرس الثوري هدفاً جاهزاً لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، على خلفية دور الحرس في قمع التظاهرات التي تلت انتخاب الرئيس محمود أحمدي النجاد لولاية رئاسية ثانية.
(يو.بي.آي)
