نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبدربه تقارير تحدثت عن لقاء قريب بين الرئيس محمود عباس ورئيس حركة «حماس» خالد مشعل في العاصمة السورية دمشق.
وقال عبدربه إن هذه الأنباء ليست سوى تسريبات هدفها التشكيك بقدرة مصر على التعامل مع ملف المصالحة الفلسطينية. وقال إن الحل الوحيد يمكن في توقيع حركة «حماس» على ورقة المصالحة المقترحة من مصر ليصار بعدها إلى الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات العامة. وأوضح أن القيادة الفلسطينية لن تقبل اية لقاء مع مشعل أو أي من قيادات «حماس» قبل التوقيع على الورقة المصرية. رام الله - «البيان»