كشف كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بشأن إقليم دارفور في السودان جبريل باسولي أن المفاوضات بين حركات الإقليم ستستأنف أواخر يناير الجاري في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في ما نبه رئيس الدبلوماسية المصرية أحمد أبو الغيط إلى أن العام الجاري «سيكون محورياً» في السودان.
وصرح باسوليب أن مفاوضات السلام بشأن دارفور ستستأنف في الدوحة في أواخر يناير الجاري، معرباً عن «الأمل في استجابة الزعيم التاريخي لحركة تحرير السودان المتمردة عبدالواحد محمد نور لدعوات المشاركة».
وقال باسولي: «سنجعل الدوحة مكاناً للمفاوضات وللخروج من أزمة دارفور»، مضيفاً أن طاولة مفاوضات الدوحة «هي التي سنتمكن من خلالها من حمل أطراف النزاع على التعهد بوقف حقيقي للقتال واتخاذ ترتيبات لإنهاء الحرب».
وأوضح أن المحادثات «ستنطلق في 18 يناير في الدوحة وستتضمن في اليوم التالي لقاء بين الحركات المسلحة والمجتمع المدني قبل المفاوضات الرسمية في 24 من الشهر ذاته»، لافتاً إلى «صعوبة الوضع الحالي»، رغم إشارته إلى أنها «تسير في الاتجاه السليم».
وأفاد كبير مفاوضي الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بأنه بحث ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس «في وضع عبدالواحد» الذي يعيش في المنفى في باريس، مستطرداً: «هو لم يسلك طريق الدوحة لكنني لا أستبعد ذلك ونأمل أن يلعب دوراً مفيداً». من جهته، صرح كوشنير أن عبد الواحد «بدأ يظهر اهتماماً أكبر بالمشاركة في عملية السلام، والوضع يتحسن بعض الشيء».
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط في تصريحاتٍ تزامنت مع الذكرى الخامسة للتوقيع على الاتفاقية بين الشمال والجنوب السودانيين أن العام الجاري «سيكون محورياً» في تاريخ السودان الحديث.
وأوضح أن «العديد من الاستحقاقات والأحداث التي تتطلب تحركاً حاسماً من جانب الأطراف السودانية بمساعدة المجتمع الدولي لتنفيذ اتفاق السلام الشامل والحفاظ على استقرار وأمن السودان تتداخل في 2010».
ولفت أبوالغيط إلى إن «مواصلة الحوار البناء بين الأطراف هو الإطار الأمثل للحفاظ على السلام والاستقرار».
القاهرة، الخرطوم - «البيان» والوكالات