دافع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي.آي.ايه» ليون بانيتا عن وكالة التجسس الأميركية في وجه الانتقادات التي تطاولها اثر تفجير انتحاري في أفغانستان قتل فيه سبعة من عناصرها.
وفي مقال في صحيفة «واشنطن بوست»، كتب بانيتا أن الوكالة وجدت «عزاء في قوة وبطولة رفاقنا الذين سقطوا وفي عائلاتهم». وأضاف: «الا اننا لم نجد عزاء في تعليقات عامة تقول ان الذين قدموا ارواحهم، جلبوا ذلك على انفسهم بشكل ما، بسبب تقنيات سيئة»، وتابع بانيتتا إن «الانتقاد هو كالقول ان رجال المارينز الاميركيين الذين يموتون في معارك تسببوا بذلك لانفسهم لضعف مهارتهم في اساليب القتال».
وأوضح أن «المسألة لا تتعلق بالثقة بمصدر مخابرات محتمل، حتى ولو كان شخصا قام بتزويد معلومات امكننا التحقق منها في شكل مستقل». وقال إن «الامر ليس بهذه السهولة ابدا، ولا احد تجاهل المخاطر. كان ذلك الشخص على وشك ان يتم تفتيشه من جانب عناصرنا الأمنيين عندما قام بالتفجير».
بدوره، دعا الخبير الأميركي المتخصص في شؤون الإرهاب بروس هوفمن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى اعتماد سياسية أخرى لمواجهة الإستراتيجية الجديدة التي يعتمدها تنظيم القاعدة، والقائمة على خمس نقاط تركز على إرهاق الأميركيين، وخلق انقسامات في صفوف الحلفاء.
ولفت هوفمن إلى أنه بينما تسعى «القاعدة» إلى استغلال نقاط الضعف الأميركية، لا تزال الإدارة عالقة في نمط من ردات الفعل المتأخرة بدلاً من توقع الخطوات التي يقوم بها التنظيم. وأشار إلى أن التأخير في اكتشاف محاولة تفجير طائرة أميركية في مطار أمستردام الدولي ليس ناتجاً فقط عن البيروقراطية أو الفشل في التنبه إلى النقاط، بل فشل في التنبه إلى إستراتيجية «القاعدة» الجديدة.
شبهة بشركة إسرائيلية
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ان التحقيق في محاولة الاعتداء على الطائرة التابعة للشركة الاميركية نورثويست ايرلاينز في رحلة بين امستردام وديترويت، يطال شركة أمنية إسرائيلية.
وكتبت «هآرتس» ان «الشركة الاسرائيلية (آي.سي.تي.اس) واثنين من فروعها في صلب التحقيق الدولي، الذي يقوم به الخبراء لكشف كيف تمكن عمر فاروق عبد المطلب من الصعود الى الرحلة 253 ومحاولة تفجير متفجرات مخفية تحت ملابسه».
وأشارت الصحيفة انه «رغم فشل اجهزة الاستخبارات الاميركية وعدم تسجيل الراكب النيجيري كمشتبه به لدى الشركة الجوية» كان على مسؤولي الشركة الاسرائيلية استجوابه لمجرد الاطلاع على التفاصيل المتعلقة له.
(وكالات)