في وقتٍ ذكرت فيه مصادر قضائية في مصر أن منفذي هجوم نجع حمادي الطائفي الأربعاء الماضي سيواجهون تهماً بالإرهاب وعقوبة الإعدام في خطوة غير مسبوقة، فإن أحد المتهمين اعترف على زميليه متهماً إياهما بإجباره على تنفيذ العملية.
ونقلت صحيفة «الأهرام» الرسمية المصرية أمس عن مصادر قضائية تأكيدها أن قتلة المسيحيين الستة سيواجهون تهماً بالإرهاب وعقوبة الإعدام في خطوة غير مسبوقة من الحكومة لمواجهة تزايد حدة الهجمات الطائفية في مصر.
وقالت المصادر القضائية للصحيفة إن ثلاثة متهمين في الهجوم «سيواجهون تهماً تشمل الإرهاب باستخدام القوة والعنف بإطلاق الأعيرة النارية للإخلال بالأمن العام والنظام وترويع الأشخاص والقتل العمد والشروع في القتل مع سبق الإصرار تنفيذا لغرض إرهابي. وأضافت أنهم «سيواجهون عقوبة الإعدام في حالة إدانتهم».
وكان الثلاثة سلموا أنفسهم للشرطة الجمعة الماضية بعد محاصرتهم من قبل قوات الأمن بعد اختبائهم في مزارع قصب السكر الكثيفة إثر قيامهم بالهجوم.
إلى ذلك، اعترف أحد المتهمين على اثنين من زملائه بارتكابهم الجريمة. وقال المتهم ويدعى هنداوي سيد أمام نيابة شمال قنا إن المتهمين الاثنين وهما محمد أحمد حسن وقرشي أبوالحجاج قاما بالاتصال به لتنفيذ العملية وعندما عرف بطبيعة العملية رفض الذهاب، لكنهما «قاما بتهديده وإجباره على الذهاب معهما».
وتابع قائلاً إنه لم يقم بإطلاق أي رصاصة على المسيحيين أثناء خروجهم من مطرانية نجع حمادي». وفي حين أمرت النيابة بحبس المتهمين الثلاثة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، أنكر المتهم الرئيسي محمد أحمد حسن جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مدعياً أنه لا يعلم شيئاً عن الجريمة.
وتواصلت زيارات الوفود الرسمية أمس لتقديم واجب العزاء في المطرانية حيث قام أمين التنظيم في الحزب الوطني الحاكم أحمد عز يرافقه وفد من الحزب بزيارتها وتقديم العزاء.
في هذه الأثناء، أدان البابا بنديكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان خلال قداس الأحد مقتل الأقباط الستة في مصر، مؤكداً على أن «العنف ضد المسيحيين في بعض الدول يثير استنكار الكثيرين».
(وكالات)
