طالبت الحكومة الإثيوبية أمس ب«ردٍ دولي فوري» على التهديدات التي تشكلها حركة «الشباب المجاهدين» المتطرفة المتمردة في الصومال، داعيةً إلى أن تكون «على مستوى التحدي»، وذلك في ما تم إحباط محاولة قتل إمام في إقليم «أرض الصومال» ينتقد المتمردين الصوماليين وهجماتهم الانتحارية.

وذكر بيان صدر أمس عن وزارة الخارجية الإثيوبية ونشر على موقعها على شبكة الانترنت أن «العالم اكتفى لأعوام بمراقبة الأحداث في الصومال وكانت الجهود لمكافحة تصاعد الإرهاب ضئيلة».

وأضاف البيان أن «النتيجة اليوم هي أن الصومال أصبحت حاضنة خطيرة للإرهاب مع وجود حركة الشباب المجاهدين الذين يدعمون تنظيم القاعدة في اليمن ويهددون الدول الأخرى في القرن الإفريقي والقارة الإفريقية». وأكد النص أن «الإرهاب في الصومال يتطلب رداً دولياً فورياً بمستوى هذا التهديد والتحدي»، مشيراً إلى أن «الأعمال الإرهابية تبدو في الدول النامية وكأنها متوقعة ولا تؤخذ على محمل الجد».

وأعربت الخارجية الإثيوبية عن «الأسف لسقوط مئات القتلى في الهجمات الانتحارية الأخيرة التي شنتها الحركة في مقديشو»، منوهةً إلى أن على الدول الغربية «تحمل مسؤولياتها والكف عن رعاية مصالحها على أراضيها فقط». واستطرد البيان: «إذا كنا مصممين على مكافحة الإرهاب، فهناك حاجة مؤكدة لتحرك دولي مشترك في كل مكان يظهر فيه».

من جهةٍ أخرى، أحبطت الشرطة في إقليم «أرض الصومال الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي شمال البلاد محاولة قتل إمام معروف في المنطقة يدعى إبراهيم سيرو يعرف بانتقاداته المتكررة ل«الشباب المجاهدين» وهجماتهم الانتحارية.

وذكر بيان للشرطة أن سكاناً «رصدوا شخصين كانا بصدد إخفاء عبوة ناسفة قرب مسجد هرغيسة»، موضحاً أن الشرطة اعتقلت أحد المشتبه بهما بعدما تمكن الأخر من الفرار. وأفاد أن العبوة التي كانت في حوزتهما «مصنوعة من قذائف هاون وقنابل يدوية».

(أ ف ب)