أعلنت واحدة من كبريات منظمات اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة أنها ستعقد مؤتمرها السنوي في العاصمة الأميركية واشنطن في أبريل المقبل لمناقشة سبل منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في وقتٍ كشفت فيه صحيفة أميركية عن دراسة البيت الأبيض فرض عقوبات على شركات إيرانية مملوكة للحرس الثوري.
وتستعد منظمة «اللجنة الأميركية اليهودية»، وهي واحدة من أكبر المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، لإطلاق مؤتمرها السنوي خلال الفترة ما بين 28 و 30 أبريل المقبل بمشاركة عدد من أبرز المسؤولين في الإدارة الأميركية والمحللين السياسيين والصحافيين والسفراء في واشنطن.
وأفادت المنظمة اليهودية الموالية لإسرائيل في بيان أول من أمس بأن «وقف البرنامج النووي الإيراني سيكون على رأس الموضوعات التي ستناقشها جلسات المؤتمر».
وسيبحث الكاتب الأميركي البارز روجر كوهين، صاحب العمود في صحيفة «نيويورك تايمز»، إلى جانب نائب رئيس تحرير الصفحة الافتتاحية في صحيفة «وول ستريت جورنال» بريت ستيفنز «خيارات وقف برنامج إيران النووي».
وبحسب البيان، ستقدم جلسة أخرى ضمن أعمال المؤتمر يشارك فيها نائب رئيس تحرير الصفحة الافتتاحية في صحيفة «واشنطن بوست» جاكسون دييل والبروفيسور روبرت ليبر الأستاذ في جامعة جورج واشنطن «تقييماً لأداء إدارة الرئيس باراك أوباما وأداء إسرائيل خلال العام الماضي».
وستناقش جلسة ثالثة «قدرة أوروبا على أن تكون بيئة متعددة الثقافة في مواجهة التحديات الناشئة عن الهجرة إليها وبخاصة من بلدان إسلامية». ومن أبرز المتحدثين الذين من المنتظر أن يشاركوا في هذه الجلسة الكاتب كريستوفر كلادويل، كاتب العمود في صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية ومؤلف كتاب «تأملات في الثورة في أوروبا: الهجرة والإسلام والغرب».
يشار إلى أن «اللجنة الأميركية اليهودية» التي تعد من أكبر داعمي إسرائيل في الولايات المتحدة، أدانت مؤخراً موقف وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الذي طالب باعتبار القدس عاصمة لدولتين إسرائيلية وفلسطينية.
وأدانت اللجنة بيان وزراء خارجية دول الاتحاد، وقالت إنه «لم يطالب الفلسطينيين برد إيجابي على عرض إسرائيل للتفاوض، كما لم يتعامل مع الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل واحترامها كدولة يهودية».
عقوبات مالية واقتصادية
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن البيت الأبيض يعد عقوبات مالية جديدة ضد كيانات وشخصيات إيرانية معظمها على علاقة مباشرة بالحرس الثوري.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم قولهم إن وزارة الخزانة الأميركية تركز على الحرس الثوري «الذي بات يمثل القوة الاقتصادية والعسكرية»، مشيرةً إلى أن عدد من المنشقين الإيرانيين «وضعوا لائحة بالشركات المرتبطة بالحرس اقترحوا استهدافها بعقوبات».
وتشمل اللائحة «شركة اتصالات إيران» و«ألمنيوم إيران»، في حين كانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ناقشت الموضوع مع أربعة خبراء أكاديميين إيرانيين كبار التقت بهم في مقر الوزارة.
ونقلت الصحيفة عن السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورين قوله إن «العديد من الخبراء الإسرائيليين توصلوا إلى أن عقوبات واسعة من شأنها أن تعمق الشرخ بين الحكومة الإيرانية وشعبها» على حد وصفه.
واشنطن- عماد مكي والوكالات