أكدت السلطات اليمنية أمس أن الجيش ألحق بالمتمردين الحوثيين خسائر كبيرة في مختلف المحاور معتبرة أن «حالة من الانهيار» أصابت صفوفهم وإنهم «يعانون من حالة فوضى».

وقال مصدر عسكري يمني إن الوحدات العسكرية والأمنية في محور الملاحيظ «دكت أوكار ومراكز تجمعات عناصر التمرد قرب جبل الخزان والجرايب ومثلث ذويب ملحقة بها خسائر كبيرة أدت إلى حدوث انهيارات في صفوفها، كما ضربت تجمعات للإرهابيين في مفرق ذويب وغافرة ملحقة بها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد .

وتم قطع الطرق التي كانوا يحصلون عبرها على الإمدادات من المؤن والأسلحة والذخائر وتم إحراق سيارة لهم مع رشاش 7,12 مم في موقع القفل وتدمير رشاش آخر لهم قرب التبة الحمراء ولقي إرهابيان مصرعهما هناك، كما تم تدمير سيارة تابعة لتلك العناصر في منطقة دماج ومصرع عدد من الإرهابيين كانوا عليها».

وأضاف أنه «تم توجيه ضربات موجعة» إلى مواقع الحوثيين في المقاش والعند والمخزوم في كتفاء.. كما نفذت وحدات عسكرية وأمنية عملية نوعية في محور صعدة ودمرت عددا من أوكارهم في منطقة النقاب حيث لقي خمسة من المتمردين مصرعهم وجرح آخرون، وتصدت تلك الوحدات لمحاولة تسلل فاشلة من قبل عناصر الإرهاب إلى جبل الصمع ولقي أربعة منهم مصرعهم.

وفي محور سفيان في محافظة عمران، قال المصدر إن القوات الحكومية وجهت ضربات موجعة إلى المتمردين «وشلت حركتهم» على طريق محافظة الجوف، كما أفشلت محاولتهم للتسلل في عدد من المواقع.

فوضى

ووفق رواية المصدر اليمني الرسمي فان «المتمردين يعانون من حالة فوضى وتشت كبيرين بسبب تعدد القيادات ومصادر اتخاذ القرار بعد غياب عبدالملك الحوثي وتخليه عن القيادة لصهره يوسف المداني».

ونقل المصدر، من دون أن يحدد مصادره، أن العديد من القيادات الميدانية للتيار الحوثي باتت تبدي تذمرها من قيادة المداني بسبب صغر سنه وقلة خبرته من جهة وأيضا بسبب انحيازه لعدد من القيادات على حساب أخرى بالإضافة إلى الضربات الموجعة والمهلكة التي تلقتها العناصر الإرهابية في ميدان المواجهات وتدمير العديد من أوكارها ومراكز الإمداد الخاصة بها من الأسلحة والمؤن.

صنعاء - محمد الغباري