أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في حي النهضة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مع تصاعد العمليات الاستفزازية التي تشير إلى نية الاحتلال شن هجوم جديد على القطاع الذي لايزال يلملم جراحه من عدوان «الرصاص المصبوب».

وذكر شهود عيان فجر أمس أن عدداً من الآليات العسكرية المتمركزة قرب معبر كرم أبوسالم (شمال شرق غزة) فتحت نيران أسلحتها بشكل مباشر صوب منازل المواطنين في حي النهضة مما أدى إلى إثارة حالة من الخوف والهلع بين السكان لاسيما الأطفال والنساء .

في ذات السياق، ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدفت قوارب الصيادين قبالة شاطئ المحافظة الوسطى من قطاع. وقالت المصادر أن الصيادين اضطروا إلى الانسحاب من عرض البحر باتجاه الشاطئ بسبب شدة إطلاق النيران من قبل الزوارق، ولم يؤكد حتى اللحظة وقوع أي إصابات أو اعتقالات.

من جهتها، قالت مصادر إعلامية إسرائيلية الليلة الماضية أن قذيفتي هاون أطلقت من قطاع غزة سقطت في منطقة المجلس الاستيطاني شاعر هنيغف بالنقب الغربي.

وأضافت المصادر أن القذيفتين سقطتا في منطقة مفتوحة ولم تسفرا عن وقوع إصابات أو أضرار، في حين قالت الإذاعة الإسرائيلية أن مقاومين فلسطينيين أطلقوا صاروخين من قطاع غزة احدهما سقط جنوب مدينة عسقلان. ونقلت الإذاعة عن قائد المنطقة الجنوبية يواف جلانت قوله أن الهدوء الذي يسود المنطقة «مؤقت»، داعياً المستوطنين في المنطقة أخذ الحيطة والحذر وان يستعدوا لـ «جولة جديدة من القتال».

اقتحامات في الضفة

وفي الضفة الغربية،اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس بلدة عرابة جنوب جنين ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس. وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة وسيرت آلياتها في أزقة وشوارع البلدة، ونصبت حاجزا عسكريا على مدخل البلدة. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك مخيم الفارعة وسط إطلاق قنابل الصوت دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

اعتقالات متبادلة

إلى ذلك، واصلت أجهزة الأمن الفلسطيني في رام الله اعتقال أنصار وكوادر حركة حماس واعتقلت 11 منهم في محافظات نابلس وقلقيلية والخليل وجنين. كما قامت بحملة استدعاء في مدينة نابلس للعشرات من أنصار الحركة.

غزة - «البيان» والوكالات