وقعت روسيا والهند اتفاقيتين لتمديد الشراكة العسكرية الرئيسية للبلدين حتى نهاية العقد المقبل.
ووقع اتفاقيتي الدفاع في موسكو الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف، ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سنغ، وسيمدد مفعولهما إلى عام 2020.
وتتعلق الاتفاقية الأولى بتمديد التعاون العسكري والتقني، وتتضمن الدعم الشامل لعمليات الصيانة لما بعد البيع للأجهزة والمواد العسكرية المصنعة في روسيا والموجودة في حوزة الجيش الهندي. وتتعلق الاتفاقية الثانية التي وقعها زعيما البلدان، بالتعاون النووي في المجال السلمي، علاوة على التعاون في مجالي الطاقة والتجارة.
وكان من المقرر أن تنتهي الاتفاقية الأصلية التي وقعت في ديسمبر 1988، في العام الحالي 2010.
وقد شملت الاتفاقية شراء نيودلهي لكمية كبيرة من الأجهزة الروسية في غضون العقد المنصرم، وأبرزت الهند كشريك في التطوير المشترك.
وأوضح رئيس الوزراء الهندي، في بيان له، الأثر الذي ستتركه الاتفاقية التكنولوجية على الهند. وقال إن هذه الاتفاقية التي تدخل ضمن مجال التعاون الدفاعي بين البلدين، خصوصا ضمن برنامج التعاون العسكري والتقني في الفترة المقبلة بين عامي 2011 و2020، ستوفر الأساس للتعاون المكثف على المدى الطويل في هذا المجال الحيوي.
كما أشار سنغ إلى الاتفاقية النووية في المجال السلمي بين الجانبين، التي تلزم روسيا بنقل تقنيتي إعادة المعالجة والتخصيب النووي إلى الهند وضمان تزويد المفاعلات الهندية باليورانيوم.
كما نسب إلى مصادر في الحكومة الهندية قولها ان الاتفاقية توسع نطاق التعاون النووي في المجال السلمي إلى أكثر من مجرد تزويد المفاعلات النووية باليورانيوم، لتغطي البحوث وعملية التطوير، وكذلك سلسلة كاملة من المواضيع في مجال التعاون النووي.
وذكرت مصادر هندية أن الجانبين اختتما مفاوضات أخرى تتعلق بتكلفة تجديد حاملة الطائرات الهندية «فكراماتديا» والتي كانت معروفة سابقا باسم حاملة طائرات «الأدميرال غورشكوف». ولم يعلق مسؤولون دفاعيون هنود على هذه الأخبار.
فحص
استأنف أسطول طائرات سوخوي «اس. يو ـ 30» التابع لسلاح الجو الهندي، طلعاته الجوية بعد توقف عن العمل في أعقاب تحطم إحدى مقاتلاته المتعددة المهام في صحراء راجستان الغربية الهندية في وقت سابق. وأكد مسؤول من سلاح الجوي الهندي أن الأسطول الجوي المؤلف من 100 طائرة سوخوي «إس يو ـ 30» استأنف عملياته عقب استكمال فحوص احترازية على الطائرات.