في إطار الحملة الليبية من أجل القضاء على التدخين في المقاهي قام جهاز الحرس البلدي في طرابلس مؤخرا بإعدام أكثر من 1700 شيشة «أرجيلة» والمئات من علب السجائر ودخان المعسل و25 قنطاراً من مسحوق الفلفل الأحمر الملون (المسرطن) بصبغة سودان وذلك بناء على نتائج التحاليل الصادرة من مركز الرقابة على الأغذية والأدوية الذي اكتشف تداول المادة بالسوق المحلية بالإضافة لعدد كبير من المواد الغذائية منتهية الصلاحية وأكثر من 300 دمية تعرض في واجهة المحال التجارية بشكل يتنافى مع الأخلاق.
وأكد العميد مصطفى عمر مدير فرع في وحدة الأمانات التابعة لمركز الرقابة على الأغذية ان ما تم بناء على قرار وزير المرافق رقم 394 لسنة 2009 بشأن اتخاذ الإجراءات التنفيذية المتعلقة بمكافحة التدخين في الأماكن العامة وبالإشارة للتوصيات الصادرة عن ورشة العمل التي ضمتها أمانة الصحة والجمعية الليبية لمكافحة التدخين بشأن تفعيل تشريعات مكافحة التدخين.
وبناء على تعليمات رئيس الجهاز الدكتور عبداللطيف أبو هدمة للحد من الظاهرة التي انتشرت بشكل واضح وملفت للنظر في المقاهي داخل طرابلس واستغلت فيها المسطحات الخضراء المتنفس الوحيد للعائلات بالإضافة لخطورتها على متعاطيها وتأثيرها على البيئة بشكل مباشر.
وأضاف العميد ان عملية المصادرة أتت بعد عدة مخالفات وإنذارات منحت لأصحاب المقاهي، بعدم تداولها دون جدوى، ما اضطرنا لاتخاذ إجراءات صارمة في حملات مكثفة اتسمت بالجدية بعيداً عن المجاملة وتم ضبط كل تلك الأعداد والتي عقدنا العزم على عدم التوقف لمتابعتها حتى يتم القضاء على الظاهرة وهي دخيلة على مجتمعنا وتسبب جميع الأمراض.
خاصة وأن متعاطييها شباب في أعمار مختلفة. بالإضافة لعدم توافر الشروط الصحية فيها ولا من القائمين عليها فأعداد كبيرة من المقاهي التي ضبطت فيها الأرجيلة اتضح أن العاملين بها لا توجد لديهم شهادات صحية.
طرابلس ـ سعيد فرحات
