غادر أعضاء قافلة (شريان الحياة 3) التضامنية أمس قطاع غزة عبر معبر رفح البري مع مصر، التي أبلغت منظمها النائب البريطاني جورج غالاوي بأنه شخص غير مرغوب فيه في مصر.
وقالت اللجنة الحكومية لكسر الحصار التابعة للحكومة المقالة إن «القافلة غادرت قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وأغلقت السلطات المصرية المعبر بعد خروجهم مباشرة».
وكانت مصر سمحت بعبور حوالي 530 فرداً من منظمي قافلة شريان الحياة 3، كما سمحت بعبور 139 شاحنة مع القافلة، بينما رفضت عبور 45 سيارة أخرى لأنها «لا تندرج تحت مسمى مساعدات إنسانية».
وسلمت القافلة مساعداتها للجهات المعنية من مؤسسات خيرية وإنسانية في غزة وقامت بجولة في المناطق التي تعرضت للتدمير شمالي القطاع جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
من ناحيتها أعلنت وزارة الخارجية المصرية امس أنه تم إبلاغ جورج غالاوي بأنه غير مرغوب فيه ولن يسمح له مستقبلا بالدخول إلى مصر.وجاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية أن «النائب البريطاني قال في أحاديث إلى وسائل الإعلام أثناء مروره بقافلة شريان الحياة 3 من خلال معبر رفح المصري إنه لا يسعده أن يذهب إلى مصر وإنه لا يرغب في العودة إليها أبدا».
وتابع البيان أنه « مع ذلك لم يجد غالاوي بديلا للخروج من غزة آمنا والعودة إلى دياره إلا عن طريق مصر وفي حماية السلطات المصرية حيث غادر البلاد صباح امس من مطار القاهرة الدولي متجها إلى لندن».
من جهة أخرى، اكد مصدر مسؤول في مطار القاهرة ان غالاوي غادر مصر امس الى لندن برغبته وليس مرحلا .
واضاف المصدر ان «غالاوي وصل بصحبة احد مساعديه قادما من معبررفح البري وسط حراسة امنية لحمايته من غضب بعض المصريين نتيجة لما احدثه الناشطون من مشاكل في مطار وميناء العريش وتعريض رجال الامن المصريين لاصابات بسبب شغب اعضاء القافلة».واردف المصدر ان سلطات المطار قدمت التيسيرات لانهاء اجراءات سفر غالاوي على متن الطائرة البريطانية واستضافته في صالون الدرجة الاولى.
