تنطلق عصر اليوم الجمعة مسيرة شعبية ينظمها عدد من الجمعيات السياسية مناهضة لرفع التوجه لرفع أسعار البنزين، فيما أكدت جمعية الأصالة أنها لن تشارك في المسيرة، مبدية استغرابها استمرار المسيرة رغم نفي الحكومة رفع الأسعار، وأن الموضوع مازال قيد الدراسة.
وأبدى عضو كتلة الوفاق النائب جاسم حسين «تخوفه من أن تقدم الحكومة على زيادة الأسعار ورفع الدعم في (الفترة الانتقالية) بين انتهاء برلمان 2006 والتحضير لانتخابات 2010 أي في العطلة الصيفية البرلمانية».
وأكد النائب حسين علي أن مجلس النواب قد يفعل صلاحياته - التي تستمر حتى ديسمبر 2010 - أي حتى بعد انتهاء دور الانعقاد الرابع إذا ما طبقت الحكومة سياسة رفع سعر البنزين من خلال طلب عقد جلسة استثنائية. من جانبه تمنى رئيس جمعية الأصالة الإسلامية النائب غانم البوعينين أن تتم معالجة التوجه لرفع أسعار البنزين داخل البرلمان بدلا من اللجوء إلى الشارع، وقال «ليس من المعقول أن كل ما يواجه المجلس يتم تحويله إلى الشارع، وإذا كان هذا المنطق فما الداعي للاستمرار في المجلس».
على الصعيد ذاته أعلنت جمعية ميثاق العمل الوطني عدم مشاركتها في المسيرة وانها تنسحب من أي التزام سابق بذلك بسبب عدم وجود النية في رفع الأسعار.
المنامة - غازي الغريري