قتل ثمانية أشخاص وجرح 24 آخرين في اعتداء انتحاري شرق أفغانستان حسب ما أعلن الناطق باسم ولاية بكتيكا لوكالة « فرانس برس»، بالتزامن مع سقوط سبعة جرحى بينهم حاكم ولاية خوست في اعتداء في أفغانستان في انفجار عبوة زرعت تحت ركام من القمامة، وذلك بعد أسبوع على مقتل سبعة عملاء في الاستخبارات الأميركية في هجوم انتحاري في المنطقة.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن انفجار عبوة خبئت قرب منزل الحاكم تسبب في إصابة سبعة مسؤولين في ولاية خوست، بمن فيهم الحاكم بالوكالة طاهر خان صبراي.

وزرعت العبوة تحت ركام من القمامة قرب منزل الحاكم بالوكالة الذي أصيب مع مسؤولين كانوا مجتمعين معه بشظايا زجاج. ووقع الاعتداء بعد أكثر بقليل من أسبوع على الاعتداء الانتحاري الذي استهدف قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.ايه» في خوست وأودى بحياة سبعة أميركيين من عملاء وكالة الاستخبارات الأميركية وضابط أردني يتعامل معهم.

ونقل المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «سايت» عن قائد تنظيم القاعدة في افغانستان مصطفى ابو اليزيد أن الانتحاري أكد في شهادته أن العملية جرت انتقاما «للشهداء»، متحدثا عن عدد من مقاتلي طالبان قتلوا بغارات صاروخية شنتها طائرات أميركية بدون طيار.

إلى ذلك، قال مسؤولون إن أربعة مدنيين أصيبوا لدى إطلاق ثلاثة صواريخ على العاصمة الأفغانية كابول أمس. وقالت وزارة الداخلية في بيان لها أن صاروخين ضربا مباني سكنية وثالث سقط داخل حديقة في كالاتشا وهي منطقة تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من المدينة .

وقال البيان إن الهجمات أصابت أما واثنين من أبنائها لكن رجل شرطة في المنطقة وبيان لقوات حلف شمال الأطلسي«ناتو» قال إن أربعة مدنيين أصيبوا في الانفجار.

وقال الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن الصواريخ استهدفت السفارة الأميركية في كابول لكنه لم يقدم مزيد من التفاصيل . على صعيد آخر، نفت زوجة العميل المزدوج الذي قام بهجوم انتحاري بأفغانستان أنها تعلم شيئا عن نشاط زوجها حيث كانت تعتقد أن زوجها ذهب إلى هناك لمواصلة دراساته الطبية وإنها صدمت لنبأ موته.

وصرحت دفني بايراك زوجة همام خليل ابو ملال البلوي وهي مواطنة تركية لوسائل اعلام محلية بأنها علمت بأن زوجها فجر نفسه في قاعدة اميركية بأفغانستان في 30 ديسمبر بعد تلقيها مكالمة هاتفية من أحد أصدقائه بباكستان.

وقالت بايراك التي تعيش في اسطنبول ان زوجها أبلغها قبل عشرة أيام بأنه يعتزم العودة الى تركيا. وعبرت عن تشككها في أنه كان يعمل لحساب المخابرات المركزية الامريكية او ينتمي لتنظيم القاعدة.

وأعلن جناح تنظيم القاعدة بأفغانستان المسؤولية عن الهجوم الانتحاري وهو ثاني اكبر هجوم من حيث عدد القتلى في تاريخ «سي. اي.ايه» قائلا انه انتقام لمقتل قادته.وقالت بايراك وهي صحافية ألفت كتبا من بينها كتاب بعنوان«اسامة بن لادن.. تشي جيفارا الشرق» لجريدة صباح التركية اليومية «شخصيته قوية جدا.

لو فعل هذا فلابد أنه فعله بارادته. لا أحد يستطيع أن يجعله يفعل شيئا». وأضافت«أحد أصدقائه في باكستان اتصل وأبلغني بحادث التفجير.لا أصدق أنه مرتبط بالمخابرات المركزية الاميركية والقاعدة. لماذا يهاجم المخابرات المركزية اذا كان يعمل لحسابها».

(وكالات)