يرى مسؤولون ومحللون أن أجهزة الاستخبارات الأميركية التي انتقدها البيت الأبيض بشدة لفشلها في إحباط محاولة اعتداء على طائرة في عيد الميلاد، عازمة على تحسين أدائها في مهمة ضخمة لكنها ضرورية. وأكد مدير الاستخبارات الأميركية دنيس بلير انه اخذ علما بالانتقادات الشديدة التي وجهها الرئيس باراك اوباما لأجهزته وعد بتصحيح مسارها.

وقال بلير ان «أجهزة الاستخبارات تلقت رسالة الرئيس وفهمناها وسنعمل بشكل يضمن مواجهة التحديات الجديدة». وأضاف «علينا استباق أنواع جديدة من الاعتداءات وان نبقى متقدمين» على الإرهابيين.

وانتقد الرئيس اوباما «فشلا» كانت عواقبه ستكون «كارثية» فاتحا المجال أمام التكهنات حول إقالات محتملة في صفوف أجهزة الاستخبارات. وبعد ذلك التوبيخ الشديد اقر رئيس أركان الجيوش الأميركية الأميرال مايكل مولن أن أجهزة الاستخبارات التي يدير العسكريون جزءا منها، عليها أن «تستخلص العبر» من هذا الحادث.

واثني على «التقدم الكبير» الذي أنجزته تلك الأجهزة منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 لكنه اقر في الوقت ذاته بان النظام «ليس مثاليا». وتحدث عن «العنصر البشري» وكذلك «الحجم الهائل للمعطيات»التي يجب معالجتها. (أ.ف.ب)