حضّت الولايات المتحدة هندوراس الثلاثاء على تشكيل حكومة وحدة ولجنة للتحقيق في الانقلاب الذي وقع في البلاد في يونيو، مشيرة إلى أن المساعدات الأميركية قد تعلق على هذين الشرطين، في حين عاد المبعوث الأميركي إلى البلاد في محاولة رابعة لحل الأزمة السياسية هناك. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية بي.جيه كرولي: «لدينا بعض القرارات يتعين اتخاذها فيما يتعلق بطبيعة علاقتنا وطبيعة المساعدات في المستقبل».
في الأثناء، عاد الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأميركية كريغ كيلي إلى هندوراس في محاولة رابعة خلال الأشهر الخمسة الأخيرة لإعادة توحيد الزعماء السياسيين في الدولة المنقسمة على نفسها. وقال الناطق باسم السفارة الأميركية مايكل ستيفنس أن كيلي «جاء ليبذل مسعى مكثفا لتحقيق اتفاق اختراقي» خلال الزيارة التي تستمر يومين.
والتقى كيلي الثلاثاء مع الرئيس المخلوع مانويل سيلايا في السفارة البرازيلية، حيث يعيش منذ تسلله عائدا إلى هندوراس أواخر سبتمبر الماضي. ويخطط كيلي أيضا للقاء الرئيس المؤقت روبرتو ميتشيليتي الذي تولى زمام السلطة بعد الإطاحة بسيلايا في يونيو والذي سيتخلى عن منصبه بعد ثلاثة أسابيع، كما يلتقي بورفيريو لوبو الفائز في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الـ 29 من نوفمبر الماضي. (وكالات)