أوقفت أجهزة الأمن الجزائرية تسعة أشخاص، من بين 28 مطاردا، بتهمة دعم الجماعات المسلحة على محور ولايات الجزائر العاصمة وتيزي وزو وبومرداس (شمال).

وذكرت صحف جزائرية أمس أن الشبكة مختصة بتسهيل عملية نقل أمراء الجماعات المسلحة والتخطيط لاغتيال «التائبين» من المسلحين السابقين وعناصر الشرطة وتزويد المسلحين بالمواد المتفجرة. وأشارت إلى أن أجهزة الأمن اكتشفت الدعم المالي الكبير الذي كانت تتمتع به العناصر الموقوفة من قبل أمراء الجماعات المسلحة، سمحت لهم بشراء سيارات فخمة لاستعمالها في نقل هؤلاء الأمراء.

من ناحية أخرى، كشفت صحيفة «الشروق اليومي» الجزائرية عن أن الولايات المتحدة الأميركية تراجعت عن قرار الإفراج عن الجزائريين السبعة المعتقلين بين عامي 2001 و2002 في أفغانستان بعد تبرئتهم من تهم الإرهاب والانتماء إلى تنظيم «القاعدة».

ونقلت عن مصدر جزائري وصفته بالمطلع قوله إن القرار جاء بعد أن جدّدت الحكومة الجزائرية رفضها تدخل واشنطن في قرار أصدرته محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة الجزائرية في 22 نوفمبر الماضي بحق المفرج عنهما من سجن غوانتانامو العام 2008، وهما: فغول عبدلي ومحمد طراري، برّأتهما فيه من تهمة الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط في الخارج. (يو بي آي)