وجه مسؤولون فلسطينيون نداء استغاثة الى العالم العربي والاسلامي من اجل انقاذ القدس من مخططات التهويد الاسرائيلية.

ودان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، الهجمة الاستيطانية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية، وبخاصة في مدينة القدس المحتلة، والتي كان آخرها المصادقة على إقامة حي استيطاني جديد في جبل الزيتون.

وبين حسين أن «هذه المشاريع الاستيطانية وعمليات البناء المتسارعة لهذه المستوطنات تهدف إلى زيادة عدد المستوطنين في القدس». ووجه سماحته نداء استغاثة لزعماء الأمة العربية والإسلامية وشعوبها لإنقاذ القدس والمسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان، مؤكدا على أن« الإعلان عن المشروع اليهودي الذي يهدف إلى تهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، إنما هو ضرب من العدوان الآثم».

كما طالب دول العالم بضرورة التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم ضد شعبنا ومقدساته، محذراً من مخاطر وتداعيات العبث بالمسجد الأقصى المبارك، مجدداً دعوته منظمة المؤتمر الإسلامي للعمل على عقد اجتماع عاجل لبحث سبل الدفاع عن القدس ومقدساتها، ودعم صمود الشعب الفلسطيني فوق أرضه.

من جهته قال الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين، رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن مصادقة ما يسمى ب«لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال الإسرائيلي» على بناء المرحلة الأولى من حي استيطاني جديد في جبل الزيتون، والذي يضم في مرحلته الأولى 24 وحدة استيطانية، يأتي ضمن خطة اسرائيلية تقضي بالاستيلاء على القدس استيطانيا.

في موازاة ذلك سلمت ما تسمى بالإدارة المدنية للاحتلال أوامر هدم لأكواخ وخيم أقيمت لسكان خربة بير العيد جنوب محافظة الخليل، بعد سماحها قبل نحو شهرين لهم بالعودة الى اراضيهم بعد أن هجروهم منها. وحسب صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن « ضابطين من الادارة المدنية يرافقهما جنود الاحتلال، سلما السكان هذه الاوامر، وبعض الاوامر سلمت للسكان، والأخرى وضعت على الارض وفوقها حجر».

ونوهت إلى أن «بؤرتين استيطانيتين أقيمتا على مسافة عدة كيلومترات من الجنوب والشمال لبير العيد »، مشيرة أن «هذه البؤر أقيمت على أراضي الخربة المفلوحة ومأهولة منذ القرن التاسع عشر، ان لم يكن قبل ذلك». وقالت الصحيفة إنه « في نهاية التسعينيات من القرن الماضي أدت التنكيلات العديدة التي قام بها مستوطنو هذه البؤر بغياب كل حماية من جانب الشرطة والجيش الاسرائيلي الى تهريب سكان القرية الصغيرة من كهوفهم».

(وكالات)