أعلن الناطق الرسمي باسم قائمة «التوافق العراقي» ان القائمة سيكون لها دور كبير في عملية تحديد رئيس الوزراء المقبل، لأنها ستكون «بيضة القبان» في المرحلة المقبلة.

وعزا سليم عبدالله الجبوري ذلك، في تصريح صحافي نقلته وكالة «أصوات العراق»، إلى «المد الجماهيري للقائمة ومقدرتها في المرحلتين الحالية والمقبلة على كسب الأصوات، وحسن تعاملها مع الأحزاب السياسية، ومشروعها الناضج». وأضاف ان «القوى السياسية لن تستطيع بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، المقرر إجراؤها في السابع من مارس المقبل، أن تشكل الحكومة وتختار رئيسها من دون الاستناد إلى رأي التوافق العراقي».

وأشار الجبوري إلى أن قائمة التوافق العراقي ستنتهج نهجاً جديداً، وستتخذ مشروعاً ناضجاً ستصبح في ظله من القوى المؤثرة في الساحة السياسية مما يجعلها تتخذ موقعاً قيادياً في المرحلة المقبلة.

يذكر أن جبهة التوافق العراقية أعلنت إنها ستدخل الانتخابات البرلمانية المقبلة تحت اسم قائمة «التوافق العراقي» برئاسة أمين عام الحزب الإسلامي أسامة التكريتي.

من جهة ثانية، أعلنت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات في الأنبار عن تسجيل 306 مرشحين عن 21 كتلة وائتلافا سياسيا تم تسجيلها في المحافظة للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.

وقال معاون مدير مكتب مفوضية الانتخابات في الأنبار بركات يوسف العرسان إن «من بين المرشحين 81 مرشحة. وهذا الرقم يبلغ ثلاثة أضعاف عدد المرشحات في انتخابات مجالس المحافظات السابقة».

وأضاف إن «مفوضية الانتخابات في الأنبار لم تسجل حتى الآن أي قرار حجب ترشيح بحق احد المرشحين من قبل اللجنة المختصة».

يذكر أن 850 ألف ناخب في الأنبار يحق لهم الإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم الذين يتنافسون على حصة المحافظة في الانتخابات النيابية البالغة 14 مقعدا.

وأكد العرسان أيضا وضع خطة عمل لحماية المحطات والمراكز الانتخابية في المحافظة بالتعاون مع غرفة عمليات الأنبار. وقال إن «الوضع الأمني في بعض المدن المحافظة غير مستقر ويشهد بين الحين والاخر بعض الهجمات الارهابية»، مبينا ان هناك تنسيقا مشتركا بين مفوضية الانتخابات وغرفة عمليات الانبار من اجل توفير الحماية اللازمة للمراكز الانتخابية وانجاح الانتخابات في المحافظة.

وتابع ان «خطة حماية المراكز الانتخابية مقسمة وحسب المناطق الجغرافية، فهنالك مدن آمنة ومدن غير مستقرة ومناطق ساخنة»، مشيرا إلى ان تلك الخطط الامنية متغيرة وغير ثابتة تتغير بتغير الواقع الأمني أو التهديدات التي قد تحصل في بعض المناطق.

بغداد - «البيان»