نفى القائد العام للجيش الإيراني عطاء الله صالحي التقارير التي تتحدث عن وجود توتر ومواجهات بين القوات الإيرانية والعراقية على الحدود بين البلدين.. فيما أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وجود خلافات حدودية مع جميع دول الجوار العراقي.

ونقلت قناة «العالم» التليفزيونية الإخبارية عن صالحي قوله، في تصريح صحفي بالعاصمة طهران أول من أمس إن تلك الأخبار «تستهدف العلاقات الجيدة والأخوية بين الشعبين الإيراني والعراقي، وتستهدف شعوب المنطقة». وأكد على أن الأمن بات سائدا في المناطق الحدودية للبلاد، وأن «الاستكبار يتحرك بهدف تفسيخ الوحدة في دول المنطقة». محذرا من أن «قوى الشر» تسعى جاهدة لإثارة الخلافات بين الشعوب المسلمة في المنطقة.

وأشار القائد العام للجيش الإيراني إلى وجود قوى «استعمارية» في العراق وأفغانستان تسعى لضرب علاقة إيران مع هذين البلدين.

بدوره، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن بلاده استطاعت أن «تعود لمكانتها بين دول العالم، وعملنا الشيء الكثير على صعيد العلاقات الخارجية وتحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية».

وأضاف أن «الدول المجاورة لا يمكن أن تتدخل في شؤوننا لولا وجود قوى سياسية في الداخل تشجع الآخرين».

وتابع المالكي أن «للعراق مشاكل حدودية مع جميع دول الجوار، وإننا نطلب من هذه الدول احترام سيادة العراق الذي يملك الإرادة التي تمكنه من فعل ما يحفظ حقوقه».

وبخصوص الخلاف مع طهران حول حقل الفكة النفطي، أوضح المالكي «لقد ورثنا عن النظام السابق، وأن نظام صدام قدم الكثير من التنازلات في سبيل بقائه في السلطة»، مؤكداً عن أن الحكومة العراقية اتخذت كل الإجراءات بخصوص قضية بئر رقم 4 في حقل الفكة، كما أن القوات العراقية «تحركت على الآبار الأخرى وسيطرنا على الوضع، وان اللجان الفنية المختصة ستقوم بواجبها».

بغداد - «البيان» والوكالات