بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أمس في العاصمة الأردنية في عمان الجهود المبذولة لإطلاق مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، كما بحث مسألتي تسليح وتدريب الجيش اللبناني.

ووفقاً لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني بحث الملك عبدالله والحريري «تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة خصوصا الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل الذي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي اللبنانية والسورية واستعادة جميع الحقوق العربية وفقا للمرجعيات المعتمدة خصوصا مبادرة السلام العربية». وأكد العاهل الأردني وقوف بلاده «إلى جانب لبنان الشقيق ودعمه المستمر لأمنه واستقراره وسيادته».

وبحسب المصادر الأردنية تم خلال اللقاء بحث «آليات تفعيل التعاون بين البلدين... بما ينعكس إيجابا على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين».

ووصف الحريري، قبيل مغادرته مطار عمان الزيارة الأخيرة التي قام بها إلى دمشق الشهر الماضي بأنها مهمة جدا وأنها أفضت إلى تفاهم بين البلدين. وأشار إلى أن هذه الزيارة جاءت تحت مظلة الجهود السعودية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز. وقال: «نتطلع لعلاقات لبنانية سورية متميزة تقوم على الصراحة والمصالح المشتركة».

وفي الموضوع الفلسطيني تمنّى رئيس الوزراء اللبناني على الفلسطينيين إنهاء حالة الانقسام بينهم، وقال إن «إسرائيل هي المستفيد الأول والأخير من هذا الوضع»، مشيراً إلى أن لبنان «عانى كثيرا من الانقسام».

من جهة أخرى، قال الحريري انه اتفق خلال المباحثات التي أجراها مع نظيره الأردني على عقد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة في مارس المقبل بهدف تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات.

وكشف رئيس الوزراء اللبناني أن مباحثاته مع العاهل الأردني تطرقت إلى تسليح وتدريب الجيش اللبناني، بقول: «مباحثاتي تطرقت إلى مسألة تدريب وتسليح الجيش»، موضحاً انه سيتم استكمال المباحثات في هذا الموضوع في لقاءات أخرى مع رئيس الوزراء الأردني، مشيراً إلى اجتماع قريب للجنة الأردنية اللبنانية العليا المشتركة ستجتمع في مارس المقبل.

عمان ـ لقمان اسكندر