استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ليل الاثنين مساعدي وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ووزير الداخلية في المملكة العربية السعودية اللذين نقلا له رسالة ملكية من العاهل السعودي وبحثا لتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.. في كشف عن رسائل بين الحوثيين والقيادة اليمنية لتنفيذ المبادرة السلمية التي أعلنتها الحكومة.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الأميرين خالد بن سلطان بن عبدالعزيز وأحمد بن نايف بن عبدالعزيز نقلا رسالة لعبد الله صالح من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق بالعلاقات الأخوية المتينة ومجالات التعاون المشترك بين اليمن والسعودية على مختلف الأصعدة بالإضافة إلى المستجدات وتطورات الأوضاع الإقليمية التي تهم البلدين والأمة العربية.

وأشارت الرسالة إلى أن أمن اليمن والمملكة العربية السعودية يمثلان «منظومة واحدة متكاملة وان ما يهم أمن اليمن يهم أمن المملكة والعكس».

وأكد الرئيس اليمني حرصه على تعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين وبما يلبي تطلعات الشعبين اليمني والسعودي وتحقيق مصالحهما المشتركة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الشاملة على مواقع المتمردين الحوثيين استهدفت تجمعات ومخازن اسلحة.. كشفت مصادر يمنية عن رسائل متبادلة عبر وسطاء بين السلطات والمتمردين لتقديم ضمانات بتنفيذ الشروط الحكومية لوقف الحرب.

وكشفت صحيفة «النداء» المستقلة أمس عن رسائل متبادلة بين الرئيس صالح والحوثيين لتوفير ضمانات بتنفيذ الشروط الحكومية المتصلة بوقف الحرب.

ونشرت الصحيفة صورا ضوئية لرسائل خطية من الناطق باسم المتمردين محمد عبدالسلام إلى صالح عبر وسطاء تتضمن التأكيد على التزام الحوثيين بالشروط الحكومية، ومنها الالتزام بفتح الطرقات وإزالة الألغام قبل الجلوس معا لوضع آلية لتنفيذ المطالب الحكومية.

وفي رسالة أخرى يقترح الناطق باسم المتمردين وقف الغارات الجوية على محافظة صعدة، كما يشدد على ضرورة التزام الحكومة بالشروط التي وضعتها في مبادرتها السلمية.