عبر مسؤولون إسرائيليون كبار عن قلقهم من بيع الولايات المتحدة أسلحة متطورة لدول عربية منها، مصر والأردن والسعودية .

ونقلت صحيفة «هآرتس» امس عن الموظفين الإسرائيليين تعبيرهم عن قلق إسرائيل مما وصفوه «حجم صفقات الأسلحة التي تنفذها الإدارة الأميركية مع العالم العربي».

وقال الموظفون الإسرائيليون ومسؤولون أميركيون إن الإدارة الأميركية أطلعت إسرائيل على صفقات الأسلحة هذه وأكدت تنفيذها.ووفقا ل«هآرتس» فإنه« منذ بدء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما قبل عام لم يتم تنفيذ صفقات أسلحة مع إسرائيل شبيهة بتلك التي تم إبرامها مع الدول العربية المذكورة».

وقالت الصحيفة أن «مصر اشترت أربع بطاريات صواريخ مضادة للسفن من طراز هاربون 2 بقيمة 145 مليون دولار ،وأربع سفن سريعة حاملة صواريخ بقيمة مليار و290 مليون دولار بهدف حماية قناة السويس ،و156 محركا لطائرات مقاتلة من طراز أف-16 بقيمة 750 مليون دولار، و24 طائرة أف-16 بقيمة ثلاث مليارات دولار».

واضافت أن صفقات الاسلحة مع الأردن شملت 1808 صواريخ مضادة للدبابات من طراز جولين، و162 منصة إطلاق صواريخ بقيمة 388 مليون دولار ،و80 منصة قاذفات صواريخ متطورة بقيمة 220 مليون دولار».

وفي إطار صفقة أخرى كبيرة وقعتها الولايات المتحدة مع السعودية، فسوف يتم تزويد الأخيرة بـ 2742 صاروخا مضادا للدبابات من طراز تاو 2 . والحديث هنا عن صواريخ متطورة، موجودة أيضا لدى إسرائيل، وهي قادرة على اختراق دروع غالبية الدبابات الموجودة اليوم. وتصل قيمة هذه الصفقة على 177 مليون دولار.

وبحسب تقرير وزارة الدفاع الأميركية الى الكونغرس فإن هذه الصواريخ تأتي بهدف «ردع إيران، والحرب على عناصر القاعدة في اليمن والسعودية».

يوبي اي