قتل خمسة من جنود أجانب في افغانستان هم أربعة أميركيين وبريطاني في انفجار عبوتين ناسفتين في ولايتي قندهار وهلمند الجنوبيتين اللتين تعتبران معقلا لحركة« طالبان»، في أول خسائر بشرية للقوة الدولية في أفغانستان في العام 2010, فيما وصل مدير الأخبار في التلفزيون الفرنسي إلى كابول لبحث مصير الصحافيين المخطوفين.
وأعلنت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان «ايساف» التابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو» أن أربعة جنود أميركيين وجنديا بريطانيا قتلوا في انفجارين منفصلين بقنبلتين بدائيتي الصنع مزروعتين على الطريق في جنوب أفغانستان الاحد».
وذكرت القوات في بيان أن «الأربعة قتلوا في هجوم بعبوة ناسفة بدائية الصنع. ورفض الناطق الكشف عن مزيد من التفاصيل قائلا انه يجري إبلاغ أقارب الضحايا». وأعلنت حركة طالبان أمس أن سلسلة من التفجيرات في منطقة بانجواي في إقليم قندهار الجنوبي الاحد أسفرت عن مقتل عدد من الجنود الأجانب. ولم يتسن التحقق من صحة التقرير على الفور وغالبا ما بالغ المتمردون في تقدير عدد ضحايا العدو. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان أن جنديا بريطانيا قتل أثناء دورية مترجلة في منطقة ناد علي في اقليم هلمند بعد ظهر أول من أمس.
وسجل العام 2009 أعلى حصيلة من الخسائر منذ انتشار القوات الدولية في أفغانستان عام 2001 إذ بلغ عدد القتلى في صفوفهم 519 قتيلا (بدون احتساب عناصر السي اي ايه السبعة) بالمقارنة مع 295 قتيلا عام 2008 التي كانت بدورها سنة قياسية، وذلك وفق حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس.
من جهة أخرى وصل مدير الأخبار في التلفزيون الفرنسي بول ناهون صباح أمس إلى كابول لإجراء مباحثات مع السلطات الأفغانية حول مصير الصحافيين الفرنسيين اللذين خطفا الأربعاء شمال شرق العاصمة الأفغانية.
وقال ناهون لوكالة فرانس برس بعيد وصوله إلى كابول» انا هنا للقاء جميع السلطات الأفغانية». ومن المفترض أن يطلع المسؤول الإعلامي من السفارة الفرنسية في كابول على تطورات قضية الصحافيين المختطفين. ولم ترشح أي معلومة عن وضع الصحافيين العاملين في القناة الثالثة في التلفزيون الفرنسي. ونفت حركة طالبان الاحد أي تورط لها في خطف الصحافيين الفرنسيين ومرافقيمها الأفغان الثلاثة.
من جهته، يواصل الجيش الفرنسي عمليات البحث للعثور على المخطوفين ويراقب خصوصا السيارات على الطريق حيث خطف الرجال الخمسة بهدف منع «تهريبهم على متن سيارة» إلى منطقة أخرى، كما أعلن ضابط فرنسي في قاعدة تقاب.
(وكالات)
