وضع تكتل أحزاب اللقاء المشترك المعارض في اليمن ثلاثة شروط للمشاركة في الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس علي عبدالله صالح.. في وقت تواصلت المواجهات العنيفة بين الجيش والمتمردين الحوثيين في شمال اليمن.
وشددت المعارضة في بيان صدر عنها أمس على ضرورة وقف «السلطة الحرب وإطلاق سراح المعتقلين والمخفيين قسراً والصحف والصحافيين قبل الدعوة إلى الحوار الوطني».
واعتبرت أن «من يدعو إلى الحوار والتسامح والتصالح وبيده قرار الحرب عليه أن يقوم أولاً بإيقاف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين والمخفيين قسراً والصحف والصحفيين ووقف الملاحقات» ليؤكد مصداقيته في الدعوة للحوار الوطني الجاد والمسؤول.
ألاواتهم تكتل المعارضة اليمنية ألاالسلطة بالتعاملألامع الأزمات الوطنية الراهنة بطريقة غير مسؤولة وجادة، كما أعلنألارفضه «السياسات التي أفضت إلى أقلمة وتدويل الأزمات الوطنية»، واعتبر ذلك «انتقاصاً للسيادة الوطنية».
كما انتقد بيان المعارضة جامعة الدول العربية التي قال إن مسؤوليتها هي تنمية المجتمعات العربية ودعم شعوبها في التنمية والاستقلال، «وليس في دعم الأنظمة الاستبدادية».
معارك ضارية
على صعيد الحرب في صعدة قالت مصادر حكومية ان معارك ضارية دارت مساء السبت الأحد في كل من محوري صعدة والملاحيظ بعد مهاجمة المتمردين الحوثيين تلك المواقع بعد ساعة واحدة من توزيعهم بياناً يعلنون فيه ترحيبهم بمبادرة الرئيس علي عبدالله صالح لوقف الحرب، وقبولهم بجميع الشروط الستة.
وحسب المصادر، فأن المئات العناصر من المتمردين شنوا هجوماً مباغتاً بثلاثة محاور على مدينة صعدة القديمة ومقر القصر الجمهوري في ضواحي المدينة ، وأن اشتباكات عنيفة ما زالت تدور في محيط المدينة القديمة، وفي مناطق: المقاش والقفل وصولاً إلى دماج وأن وحدات الجيش والأمن والقوات الشعبية تصدت للهجوم بإسناد كبير من الطيران الحربي..
وقالت المصادر إن الحوثيين بدأوا هجومهم بقصف كثيف بالهاونات والكاتيوشا على العديد من المقرات والمواقع العسكرية ، وأن معارك مماثلة اندلعت في محور الملاحيظ، وتحديدا في محيط جبل الخزان، وجبل ظهر الحمار.
من جهة ثانية، قال المتمردون ان الطيران السعودي شن 11 غارة جوية على مديرية الملاحيظ، وجبل تُوَيلِق وجبل المَرَوي وجبل الدخان وجبل ظهر الحمار.
وأوضح بيان للحوثيين أن القصف الصاروخي والمدفعي من قبل الجيش السعودي على الأراضي اليمنية تواصل ليل السبت وفجر الأحد وبأكثر من 720 صاروخاً وقذيفة.
صنعاء- «البيان»